تحضيرات واسعة لاستقبال الربيع المحمدي:المنهج النبوي لا يقبل الطغيان بكل أشكاله

المعركة الراهنة هي معركة حرية وكرامة وإيمان

 

الدين والحياة/

بترحاب منقطع النظير، تتواصل في مختلف محافظات البلاد التحضيرات لاستقبال المولد النبوي الشريف، حيث يشتمل برنامج إحياء هذه المناسبة الإيمانية الجليلة على العديد من الفعاليات الثقافية والندوات التي تركز على أهمية الاقتداء بالمنهج النبوي الجهادي الذي لا يقبل الطغيان بكل أشكاله.

وتتميز فعاليات المولد النبوي الشريف هذا العام 1448هـ في جميع المحافظات اليمنية الصامدة بالاستعداد اللائق لهذه المناسبة باعتبارها المناسبة المركزية التي يحتفل بها الشعب اليمني، لما تحمله هذه الذكرى العطرة من بشائر انتصار للوطن اليمني الذي يواجه في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ الوطن والشعب أشرس هجمة عدوانية منذ 2015م بقيادة النظام السعودي المارق الذي ينفذ أجندة الاستكبار العالمي ويقف هذا النظام المجرم حائلا أمام تحرير المسجد الأقصى من دنس الصهاينة الأشرار.

شهيد القرآن

يقول الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي- رضوان الله عليه- في جوابه على سؤال من أين نتعرف على شخصيته الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟: (القرآن هو يعتبر أهم مصدر لمعرفة أنبياء الله ولمعرفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، القرآن ليس فقط يعرفك عن حركات الرسول، بل عن مشاعر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، يعرفك حتى –تقريبا- تفهم مشاعره وتكفيره تفهم كيف كانت نظرته للمجتمع الذي هو فيه).

قائد الثورة

على امتداد مراحل تاريخية متعددة كانت مملكة آل سعود تقف حجر عثرة أمام تحقيق اليمن تطلعات الحرية والسيادة الوطنية.

وفي هذا السياق، أكد قائد الثورة المباركة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن شعبنا له قضية واضحة ولن يقبل بمصادرة حريته ونهب ثرواته .

وأكد قائد الثورة عدم القبول بالاستعباد للطغاة مهما كان، مجددا التأكيد على الموقف الثابت والمبدئي مع قضايا الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني.

وأكد السيد القائد أن المعركة هي معركة حرية وكرامة وإيمان.

وجدان الأمة

يحيى قاسم أبو عواضة، يؤكد أهمية حضور النبي الكريم كقدوة، فإننا أحوج ما نكون في هذه المرحلة إلى العودة الصادقة إلى الرسول ورسالته وإلى احياء شخصية الرسول الأكرم صلى الله عليه وعلى وآله وسلم في وجدان الأمة وفي مشاعرها، حتى يكون للرسول حضور في واقع الأمة بهديه ونوره وأخلاقه وروحيته العالية، حضور في القلوب وحضور في النفوس عزما وإرادة، حضوره كقدوة وقائد وأسوة، نتأثر به في سلوكنا وأعمالنا ومواقفنا وقراراتنا، نتأثر به ونهتدي به، وبالهدى الذي أتى به من عند الله في واقع حياتنا.

ميلاد النور

وزير التعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أكد في اللقاء الذي ضم مسؤولي القطاع التربوي بأمانة العاصمة والمحافظات على أهمية الأعداد والتحضير الجيد لمختلف فعاليات وأنشطة المولد النبوي على المستويين المركزي والمحلي.

وشدد على أهمية الاحتفاء بميلاد الرسول الأعظم، من أضاء الله به جنبات الأرض وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور وإظهار الفرح والابتهاج بميلاده، بما يغيض الكفار والمشركين.

من جانبه، تطرق وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي هادي عمار إلى دور التربويين ومشاركتهم الإيجابية في فعاليات هذه المناسبة الجليلة والإسهام الفاعل في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز الارتباط الإيماني بالله ورسوله، والتحشيد للفعالية المركزية بميدان السبعين يوم الثاني عشر من ربيع الأول.

من جانبه، أشار وكيل أمانة العاصمة لقطاع الشباب والتعليم محمد البنوس إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي يعكس مدى الاهتمام بهذه المناسبة العظيمة وأثرها في ترسيخ القيم الأخلاقية في أوساط النشء والشباب.

عظمة المناسبة

من جهة أخرى، دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة في عدد من المديريات بمحافظة صنعاء أعمال التهيئة والتحضير لأنشطة وفعاليات إحياء المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأزكى السلام، واستعرضت اللقاءات المهام والمسؤوليات الملقاة على عاتق الجميع رسميا وشعبيا وتعبويا وأمنيا، بما يكفل إحياء المناسبة بصورة تجسد انتماء أبناء الشعب اليمني للإسلام المحمدي الأصيل وبما يبرهن ارتباط أبناء اليمن وحبهم ونصرتهم لرسالة التوحيد على مر العصور، وتناولت جوانب من عظمة المناسبة ومكانتها في وجدان اليمنيين باعتبارها محطة إيمانية متجددة لتعزيز الصلة بالرسول الأكرم واستلهام دروس حياته في الصبر والجهاد والتضحية في سبيل الحق.

وأكدت أهمية إحياء هذه المناسبة الإيمانية العظيمة لاستلهام الدروس والعبر من السيرة النبوية والتمسك بالقيم التي أرساها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وحث المتحدثون على الاستمرار في مواكبة أنشطة التعبئة العامة والدفع بعجلتها إلى الأمام في إطار الدفاع عن الوطن والأمة الإسلامية وإحباط مؤامرات اليهود والنصارى ومن يدور في فلكهم من المنافقين والمطبعين والتصدي لحملاتهم المعادية بمختلف أشكالها العسكرية والثقافية والإعلامية التي تحاول النيل من الدين الإسلامي الحنيف والرسالة المحمدية وزرع الفتن بين المسلمين لإضعافهم وكسر شوكتهم.

النبي الأكرم

هيئة مستشفى الثورة العام في محافظة الحديدة- حارس البحر الأحمر نظمت احتفالية ابتهاجا بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.. وفي الفعالية أكد وكيل أول محافظة الحديدة أن إحياء ذكرى المولد يعد فرصة متجددة لإستلهام الدروس من سيرة المصطفى ومكارم أخلاقه التي غيَّرت مجرى التاريخ ويجسد أصالة الهوية الإيمانية لأبناء اليمن وارتباطهم الوثيق برسول الله.

وأوضح أن أبناء الحديدة يحيون هذه الذكرى بقلوب عامرة بالمحبة والولاء للرسول الأكرم، مجسدين إرثا إيمانيا متأصلاً توراثته الأجيال رغم ما تتعرض له الأمة من محاولات لتزييف وعيها وفصل الأمة الإسلامية عن النبي الكريم.

ولفت وكيل أول محافظة الحديدة إلى أن الاحتفاء بالمولد النبوي يبعث رسالة قوية لأعداء الأمة بأن اليمنيين متمسكون بهويتهم الإيمانية وأنهم حاضرون في ميادين الصمود والبذل تماما كما كانوا حاضرين منذ فجر الإسلام في نصرة الرسول والرسالة.

حراك تنموي

وبمناسبة قدوم ذكرى مولد خاتم الأنبياء محمد صلوات الله عليه وآله وسلم، تشهد البلاد حركة واسعة من النشاط في كل المجالات الرسمية والمجتمعية واستلام مدخلات صحية للعديد من المستشفيات والمراكز الطبية، ويحرص شعبنا اليمني على تقديم أروع صور الاحتفاء والابتهاج بهذه المناسبة التي تؤكد صدق الانتماء للرسالة الإلهية من خلال تقديم صورة حضارية في مختلف مواقع العطاء والإنتاج، بما يسهم في رسم الصورة الناصعة للدين الإسلامي الحنيف في مواجهة الهجمة الصهيو أمريكية على الإسلام والمسلمين، وسيظل يمن الأنصار المثال الساطع لقيم الإسلام الخالدة التي لا تقبل الانصياع للطاغوت المستكبر أمريكا والكيان اليهودي الغاصب وأعوانهما في المنطقة.

الموقف الجهادي

انطلاقاً من هوية الإيمان يواصل أبناء اليمن مسيرة الحرية والسيادة الوطنية ويستمد يمن الأنصار من ذكرى المولد النبوي الشريف معاني العزة والكرامة والعطاء الجهادي حتى تحقيق التطلعات المشروعة لكل أبناء الوطن وسيظل أبناء الشعب اليمني على هذا المسار المحمدي في مواجهة أئمة الطغيان والنفاق.

خاتم الأنبياء

يمن الإيمان والحكمة يجعل من مناسبة المولد يوماً مجيداً رغم التحديات وبكل حب وإعزاز وشوق ولهفة وإكرام وتقديس يحتفل شبنا يمن الإيمان والحكمة يمن الأنصار، يمن الأوس والخزرج، يمن الفاتحين بهذه المناسبة ليجعل منها يوما أغر في جبين الدهر، يوما مجيدا ويوما مشهوداً عرفانا بالنعمة وشكراً لله واحتفاء بخاتم الأنبياء وتأكيداً متجدداً على الولاء ورداً لكل المحاولات الشيطانية من جانب الأعداء في استنقاص مكانته في النفوس وقدره في القلوب بغية إبعاد الناس عن التمسك به والولاء له.

 

 

 

قد يعجبك ايضا