الثورة نت/
أصيب مواطن فلسطيني برضوض وجروح ،اليوم الأحد، جراء اعتداء المستوطنين الصهاينة عليه في مسافر يطا، فيما واصل العدو الإسرائيلي شق طرق استيطانية شمال الخليل بالضفة الغربية.
وقال الناشط الاعلامي أسامة مخامرة، إن المستوطنين أوقفوا مركبة المواطن أدهم الواوي في منطقة وادي ماعين بمسافر يطا، واعتدوا عليه بالضرب ما أدى لإصابته بجروح ورضوض نقل على إثرها لأحد المستشفيات لتلقي العلاج، كما حطموا مركبته.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بشق وتوسيع طريق استيطاني للبؤرة الاستيطانية في جبل القرن، الواقع بين بلدة بيت أمر ومخيم العروب شمال الخليل.
كما صادرت قوات العدو الإسرائيلي مركبة على مدخل بلدة اذنا غرب الخليل، ومنعت المواطنين من الوصول للمنطقة.
وفي القدس المحتلة، وسّع مستوطنون صهاينة، اليوم الأحد، البؤرة الاستيطانية التي أقاموها على أراضي بلدة بيت إكسا، شمال غرب القدس المحتلة، عبر إدخال آليات وجرافات إلى الموقع وتنفيذ أعمال تجريف جديدة.
وأفادت مصادر محلية وفق ما نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن المستوطنين أحضروا جرافات وآليات ثقيلة إلى منطقة البؤرة الاستعمارية، وشرعوا بأعمال تجريف وتسوية للأراضي، في خطوة تهدف إلى توسيع البؤرة وتعزيز وجودهم الاستعماري في المنطقة.
وأضافت المصادر أن عمليات التوسعة تأتي في إطار مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة على الأرض، والاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وسط حماية من قوات العدو الإسرائيلي التي تؤمن تحركات المستوطنين وتمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
وكان المستوطنون قد شرعوا في 1مارس 2026 بإقامة هذه البؤرة الاستيطانية، بعد اقتحامهم مناطق رأس فريج وكروم الغرابة والمطاطة في أراضي بلدة بيت إكسا، برفقة أربع شاحنات وجرافة، حيث نفذوا أعمال تجريف ونصبوا منشآت استيطانية، كما أغلقوا الطريق الزراعي الوحيد الذي يستخدمه الأهالي للوصول إلى أراضيهم وهددوا المواطنين تحت حماية جيش العدو الإسرائيلي.
وتتعرض بلدة بيت إكسا، التي يقطنها نحو ألفي مواطن، لسياسة تضييق متواصلة من قبل العدو الإسرائيلي، تشمل عزلها بالحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري، إلى جانب مصادرة مساحات واسعة من أراضيها لصالح المستوطنات والبؤر الاستيطانية، في محاولة لتقييد التوسع الفلسطيني وفرض مزيد من السيطرة على أراضي البلدة.
