استشهد شاب وأصيب عدد من المواطنين، اليوم السبت، جراء سلسلة غارات وقصف صهيوني استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأفادت وكالة “صفا” الفلسطينية باستشهاد الشاب محمود محمد فطاير متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف صهيوني سابق استهدف مدينة دير البلح وسط القطاع.
وأضافت أن عددًا من المواطنين أصيبوا جراء قصف طائرات العدو الإسرائيلي منزلًا لعائلة أبو عمرة في شارع البركة بمدينة دير البلح، فيما استهدف قصف آخر أرضًا زراعية غرب مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى تدمير بركس ومخيم للنازحين في المنطقة.
كما شنّت طائرات العدو الإسرائيلي غارة استهدفت منزلًا قرب عيادة الوكالة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف صهيوني استهدف منزلًا في منطقة الصفطاوي شمال المدينة، فيما أصيب مواطن بجروح خطيرة إثر استهداف طائرة مسيّرة “إسرائيلية” دراجة كهربائية قرب مسجد الاستجابة في حي الصبرة جنوبًا.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية، وتحليق متواصل للطيران الحربي في أجواء القطاع.
كما تعرض شرق مخيم البريج وسط القطاع لقصف مدفعي وإطلاق نار من آليات العدو الإسرائيلي.
وفي جنوب قطاع غزة، أصيب مواطن برصاص قوات العدو الإسرائيلي في منطقة المواصي غرب مدينة رفح، فيما أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية النار تجاه ساحل المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الواقعة بين خان يونس ورفح.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.