الثورة نت /..
شهدت محافظة صنعاء اليوم، مسيرات حاشدة في عدد من المديريات، تحت شعار “الحصار بالحصار.. والتصعيد بالتصعيد”.
ورددت الحشود في المسيرات أعلام اليمن وفلسطين والعراق ولبنان وإيران، الهتافات المؤكدة على استمرار التعبئة والنفير، وتثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد حتى إنهاء العدوان والحصار.
وعبرت عن التضامن الكامل مع الشعب العراقي تجاه العدوان السعودي الأمريكي، ومع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وما تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران من عدوان أمريكي سافر.
وأكد المشاركون في المسيرات، الاستمرار في مناصرة قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتمسك بوحدة الساحات مع محور الإسلام والجهاد والمقاومة وكل أحرار الأمة.
وجددوا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، حتى إنهاء العدوان والحصار وانتزاع حقوق وثروات الشعب اليمني.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن الخروج اليوم في المسيرات الحاشدة، هو جهاد في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، وتجديد للتفويض المطلق لقائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كل الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن شعبنا واستعادة ثرواته وسيادته وحريته واستقلاله وكل حقوقه غير منقوصة.
وبارك عمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي.. مؤكدا الدعم الكامل لها لفرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، والاستمرار في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد ضد العدو السعودي ردًا على استمرار الحصار السافر على الوطن.
وأعلن البيان الاستعداد والجهوزية بالنفير والتحرك في إسناد القوات المسلحة لكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين الظالمين، المجرمين وعلى رأسهم الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها القذرة في المنطقة العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.
كما بارك القرارات والإجراءات التي أعلنتها القوات المسلحة بفرض “الحصار البحري” ردًا على استمرار الحصار والعدوان.. مشيدًا بالردود القوية على استهداف الحديدة والمنشآت الحيوية فيها واختراق السيادة.
وأدان البيان بشدة العدوان الأمريكي السعودي على الشعب العراقي ومؤسساته الأمنية ومجاهديه، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.. مؤكدًا التضامن الكامل معهم والوقوف إلى جانبهم باعتبار أن المعركة واحدة والعدو واحد.
ودعا جميع شعوب الأمة إلى التحرك لمواجهة هذه المخططات الصهيونية الخطيرة والتي للأسف أصبحت بعض الأنظمة العربية وفي مقدمتها العدو السعودي جزءاً منها وأداة لتنفيذها، بالرغم من أنها تستهدفهم ولا تستثنيهم أبداً، وتستهدف المقدسات وتطمع في ثروات بلدانهم، لكنهم قوم لا يعقلون للأسف الشديد.
وجدد في ذكرى استشهاد القائد الكبير إسماعيل هنية، التأكيد على الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وكل ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل أحرار الأمة.. مؤكدا الجهوزية لأي تصعيد للأعداء والتمسك بمعادلة وحدة الساحات، ورفض معادلة الاستباحة أو الاستفراد بأي جبهة من جبهات المقاومة.
