قائد الثورة يُدين العدوان الأمريكي السعودي على العراق ويؤكد التضامن الكامل مع الشعب العراقي

الثورة نت /..

توّجه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بخالص العزاء والمواساة للشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء وإلى أسر الشهداء في العدوان الأمريكي السعودي الغادر والظالم.

واستنكر السيد القائد في كلمته عصر اليوم حول آخر التطورات والمستجدات، العدوان الأمريكي السعودي الظالم، مؤكدًا التضامن الكامل مع الشعب العراقي ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء بكل مستويات التضامن والموقف.

وأشار إلى أن أعداء الإسلام، يستهدفون المجتمع البشري ضمن مخططاتهم ومؤامراتهم الظالمة والسيئة والإجرامية والمتوحشة.

وقال “مرحلتنا في هذا الزمن هي من أكثر المراحل تجلّيًا في مستوى الولاء لأعداء الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى على حساب قيم الدين”، مبينًا أن الكثير من الأنظمة والحكومات والزعماء والمكونات تتجه في مسار الولاء للصهيونية واليهود ومن معهم من النصارى.

ولفت قائد الثورة إلى أن الأعداء يتحركون في مسار واضح لاستهداف الإسلام والمسلمين والقيم والتعاليم الإلهية، ويعملون على مسخ الفطرة الإنسانية، مؤكدًا أن الصهيونية وأتباعها يستهدفون في المقدمة الأمة الإسلامية مع أن خطرهم هو على المجتمع البشري كله.

وأوضح أن العنوان الكبير الذي يتحرك فيه الأعداء هو عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وعنوان “إقامة إسرائيل الكبرى”، مشيرًا إلى أن الصهاينة يستهدفون الأمة على كل المستويات في الحرب الناعمة، وفي الحرب الصلبة.

وأضاف “التوجهات الصهيونية اليهودية والتحركات الأمريكية الإسرائيلية في صراع ساخن مع الأمة بأكثر مما قد مضى في عدوانيتها”، مؤكدًا أن عدوان الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية في إيران أو تجاه لبنان وفلسطين وكل شعوب الأمة يسعى وفق أولويات إزاحة العوائق من هذه المنطقة.

وأفاد السيد القائد بأن العدوان الأمريكي الصهيوني على المنطقة، يأتي بهدف إزاحة ما يعتبرونه عائقا أمام تنفيذ المخطط الصهيوني، لافتًا إلى المسؤولية على الأمة الإسلامية جميعا في مقابل العدوانية الصهيونية واضحة ومحددة في القرآن الكريم فيما تقتضيه الفطرة الإنسانية وعلى مستوى حساب المصالح.

وأكد أن العدو الأمريكي واضح في أنه عدو طامع أتى إلى منطقتنا من آخر الدنيا ليحتل ويقتل وينهب ويصادر حرية شعوب أمتنا ويتحكم بها، ويتحرك في إطار المخطط الصهيوني وبنزعة استعمارية وطغيان وتوجه لنهب الثروات والسيطرة على المنطقة، موضحًا أن الأمريكي مع الإسرائيلي يسعون للسيطرة على الأمة والتحكم بها وطمس هويتها الإسلامية.

وتابع “في فلسطين مسار العدو تصاعدي من خلال جرائم القتل والتدمير والتهجير إضافة إلى المؤامرة على المسجد الأقصى، وهناك مؤشرات خطيرة على أن العدو الإسرائيلي يُحضر بالفعل لعملية تدمير لجزء من المسجد الأقصى بأسلوب غير مباشر من خلال حفريات وأعمال خطيرة جدًا”.

وتطرق السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، إلى سعي العدو الصهيوني ليتفادى سخط الأمة مع حملات التضليل والتبريرات التي تأتي من قبل الحكومات والأنظمة لتوهين جرائم العدو الإسرائيلي، مبينًا أن الاستهداف بالقتل مستمر يوميًا في قطاع غزة وجرائم القتل بلغت أكثر من ألف شهيد وأكثر من ثلاثة آلاف جريح خلال فترة الاتفاق.

وجدّد التأكيد على أن العدو الإسرائيلي لا يلتزم بالاتفاق ويتجاوزه بكل وقاحة وعدوانية وإجرام وبكل استهتار، ويستمر في إجرامه وعدوانه وجرائمه المتنوعة ضد الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الوحشية الصهيونية والعدوانية من جهة الأمريكي والإسرائيلي مستمرة ضد أمتنا الإسلامية والاستهداف المكثف ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال “يفترض أن تقابل الأمة الوحشية والعدوانية الصهيونية كأمة تعي المخطط الصهيوني الواضح المكشوف العلني الصريح الذي يستهدفها، وعلى الأمة أن تتحرك من منطلق مبادئها، قيمها، أخلاقها لتحظى بتأييد الله ومعونته ونصره وتأييده”.

وأضاف “الشيء المؤسف هو أن الاتجاه لكثير من الأنظمة وبتأثيرها على شعوبها المغلوبة على أمرها تتجه في الاتجاه المنحرف الذي يخدم أعداء الأمة”، مؤكدًا أن المخطط الصهيوني هو بلا شك خطر على كل الأمة لا يستثني أحدا أبدا وليس فيه أي استثناءات حتى لمن يخدم أمريكا.

وتابع “لا يتضمن المخطط الصهيوني استثناءات للذين يتجهون بالولاء للصهيونية، لليهود، لأمريكا وإسرائيل، والنظرة الصهيونية لمن يتجهون بالولاء لهم هي بالازدراء، بالاستخفاف، لأنهم مجرد أدوات يستغلها الأعداء حتى يستغنوا عنها ومن ثم القضاء عليها، وعلى مستوى التعبير السياسي والإعلامي كل النظرة الصهيونية تجاه من يتجهون بالولاء لهم هي ازدراء واستخفاف واحتقار وامتهان”.

وبين السيد القائد أن ترامب يقول بنفسه عن السعودي بأنه بقرة حلوب يحلبونها حتى يجف ضرعها ثم يذبحونها بعد ذلك، مؤكدًا أن المسار المنحرف في واقع الأمة بالولاء لأعدائها هو يأتي على حساب الدين الإسلامي العظيم في مبادئه العظيمة وفي مقدمتها تخليص الأمة والإنقاذ لها من التبعية لأعدائها.

وقال “حالة التبعية للأعداء هي حالة ارتداد، لأن معناها الطاعة لهم والخضوع لهم والتحرك معهم وفق مؤامراتهم ومخططاتهم الشيطانية، وما لدى الأمريكي، ما لدى الإسرائيلي، ما لدى اليهود، ما لدى الصهيونية هو الإفساد في الأرض والضلال الباطل”.

وأشار إلى أن الأعداء لا يتحركون في إطار مصالح اقتصادية مجردة ولا يتحركون في نطاق سياسي في إطار علاقات دولية تحترم البلدان الأخرى، مؤكدًا أن الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بكله قام على أساس الاغتصاب والظلم والقتل والإجرام والنهب من يومه الأول.

وأضاف “منذ الاحتلال لفلسطين وإلى اليوم والكيان الصهيوني يسعى إلى التوسع والسيطرة على المزيد من البلدان في أمتنا الإسلامية، وحينما نأتي إلى واقع أمتنا الإسلامية لدراسة حالة الفرز في واقع الأمة، فعلينا أن ننظر نظرة القرآن الكريم”.

وأوضح أن “الاتجاه الموالي لأمريكا وإسرائيل اتجاه عدو مبين لهذه الأمة للإسلام والمسلمين، وخطر على المجتمع البشري بكله”، مشيرًا إلى أن التعاون مع الصهيوني هو تعاون في مسار تصعيدي ضد أمتنا الإسلامية ضد الشعب الفلسطيني، ضد المسجد الأقصى، ضد الشعب اللبناني.

ومضى بالقول “حتى في الاستباحة لسوريا وفي برنامجها العام تستهدف الصهيونية الأمة كلها”، مؤكدًا أن التوجه في الولاء للعدو والتعاون معه عسكريًا واقتصاديًا وإعلاميًا وعلى كل المستويات هو مسار ارتداد ينقلب على القيم والمبادئ والأخلاق.

ووصف قائد الثورة، الإملاءات الأمريكية الصهيونية، بالظالمة والعدوانية هدفها طمس المعالم الإسلامية لخدمة مخططاتهم ومؤامراتهم في التدجين للأمة بما يسهل استعبادها إذلالها والسيطرة التامة عليها.

وأكد أن النظام السعودي بإمكاناته يقوم بدور كبير في خدمة الصهيونية، ويقدم نفسه كمعني بواقع الأمة الإسلامية كلها من خلال نشاطه للتدخل في شؤون شعوبها ولكن تحت المظلة الأمريكية الصهيونية.. لافتا إلى أن من يرتبط بالأمريكي هو يرتبط بمشاريع ومؤامرات وممارسات وتوجهات ظالمة لاستهداف الأمة الإسلامية.

قد يعجبك ايضا