لقاء موسع للأدباء والمثقفين تأييداً للقيادة ومباركةً لعمليات القوات المسلحة

الثورة نت /..

نظمت وزارة الثقافة والسياحة اليوم، لقاءً موسعاً للأدباء والمثقفين والفنانين اليمنيين تأييداً لكل خيارات القيادة الثورية والسياسية، ومباركةً للعمليات المظفرة للقوات المسلحة اليمنية.

واستعرض اللقاء الذي عقد تحت شعار «يمنُ الأحرار.. يُنهي الحصار، ويستعيدُ الثروة والسيادة والقرار» بدعم من صندوق التراث والتنمية الثقافية الصعوبات التي تواجه الأدباء والمثقفين بسبب استمرار الحصار السعودي وإغلاق مطار صنعاء الدولي.. مؤكدا أن مبدأ الحصار بالحصار الذي اتخذته القيادة هو الصواب والحل الذي يرضي جميع أبناء الشعب اليمني.

وفي اللقاء، أكد نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي أهمية الدور التوعوي والتنويري للأدباء والمثقفين والفنانين في إبراز مظلومية الشعب اليمني ومعاناته بسبب العدوان والحصار، والتعريف بجرائم العدوان التي تستهدف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية، والمدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.

وأشار إلى أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في إطار دعم موقف القيادة الثورية والسياسية وتوجهها، وتلبيتها لتطلعات الشعب اليمني في فك الحصار الظالم على الموانئ والمطارات، واستعادة الثروة والقرار اليمني بشكل كامل، وإنها المعاناة التي تسبب فيها العدوان والحصار السعودي.

ونوه الوشلي بموقف الأدباء والمثقفين والفنانين والشعراء والمنشدين اليمنيين الداعم والمساند للقيادة، والقوات المسلحة اليمنية فيما تتخذه من خطوات لفك الحصار ورفع معاناة أبناء الشعب والدفاع عن ثرواته وحقوقه العادلة.

وعبر عن الأمل في أن يكون هذا اللقاء مقدمة لحراك ثقافي يساند توجهات القيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة في معركة الشعب المفصلية والحاسمة لاستعادة الثروة وفك الحصار وإنهاء المظلومية والمعاناة التي طال أمدها على شعب الإيمان والحكمة.

وفي اللقاء الذي تخلله فقرات شعرية وإنشادية، أكد عدد من الأدباء والمثقفين أهمية هذا اللقاء للخروج برؤى هادفة لإبراز دور المثقفين والفنانين في التوعية وتفعيل الجبهة الثقافية لما فيه تعزيز الجبهات الداخلية والعسكرية.

وتطرقوا إلى معاناة الأدباء والمثقفين جراء الحصار وإغلاق مطار صنعاء وما يواجهونه من صعوبات، وخاصة في الحالات المرضية التي تحول بينهم وبين السفر بمرضاهم إلى الخارج.

وصدر عن اللقاء بيان أكد تأييد الأدباء والمثقفين والفنانين والشعراء والمنشدين لقرارات القيادة والقوات المسلحة والخطوات الحاسمة المتخذة الملبية لتطلعات وآمال الشعب اليمني العصي على الانكسار.

وبارك البيان القرار الذي اتخذته القيادة الثورية والسياسية وتنفذه القوات المسلحة بناءً على التفويض الشعبي المليوني والمتمثل في حظر الملاحة على العدو السعودي وتثبيت معادلة الحصار بالحصار.. مؤكدا أن هذه المعادلة خطوة جادة ومجدية وشجاعة، وأن اليمن قيادة وجيشا وشعبا لن يتوانى في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب اليمني العظيم متوكلا على الله بكل عزيمة وتحد وإصرار.

وحذر العدو السعودي من التمادي في غروره وغيه والاستمرار في عدم التجاوب مع مطالب الشعب المشروعة.. مباركا العمليات النوعية التي تقوم بها القوات المسلحة في التصدي لمحاولات كسر الحصار في البحر الاحمر.

وعبر البيان عن التأييد للخطوات التصعيدية المتمثلة في ضرب العمق السعودي والتي جاءت نتيجة طبيعية لتصعيد العدو وحماقته وتجاهله للتحذيرات اليمنية الواضحة.

وجدد موقف الأدباء والمثقفين الثابت ومساندتهم ودعمهم المطلق لرجال الرجال في القوات المسلحة بما يخدم الجهوزية الكاملة لمواجهة تصعيد العدو وأدواته وتعزيز جهود التعبئة العامة والنفير الشامل.. داعيا الشعب اليمني العزيز لدعم الجبهات ورفدها بالمال والرجال لإسناد الخيارات الكفيلة بإنها العدوان ورفع الحصار.

تخلل اللقاء إقامة معرض تشكيلي تضمن عددا من اللوحات المعبرة عن مظلومية الشعب اليمني ومعاناته بسبب الحصار وإغلاق مطار صنعاء، ودور القوات المسلحة في نصرة قضايا الشعب ومواجهة العدوان والحصار وتحقيق الانتصارات العظيمة على تحالف العدوان.

حضر اللقاء عدد من قيادات ومدراء وموظفي وزارة الثقافة والسياحة والهيئات والجهات التابعة لها.

قد يعجبك ايضا