الثورة نت/..
يشهد الجنوب السوري منذ مطلع شهر يوليو تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع استمرار القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والمسيّرات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني، اليوم السبت، إنه وثق خلال شهر يوليو الجاري 6 استهدافات إسرائيلية بالمدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة، توزعت بين محافظتي القنيطرة ودرعا، بواقع استهدافين في القنيطرة وأربعة في درعا.
وطالت الاستهدافات الإسرائيلية مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي وريف درعا الغربي، بينها محيط بلدتي كودنة وبريقة، والسهول الزراعية قرب قريتي جملة وصيصون، ومحيط قرية عابدين ومنطقة حوض اليرموك، إضافة إلى مناطق أخرى، دون تسجيل خسائر بشرية.
كما شهدت محافظتا درعا والقنيطرة خلال الأيام العشرة الأولى من يوليو تصعيداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، شمل عمليات توغل بري وقصفاً وإقامة حواجز مؤقتة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة والاستطلاعية
وأشار المرصد إلى توثيق 15 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة بين الأول والعاشر من يوليو ، بمشاركة نحو 30 آلية عسكرية، تركزت في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية للجولان السوري المحتل.
