الثورة نت / عبدالواسع احمد
خيّم الحزن على أسرة وأقارب الشاب اليمني علي عبدالغني المغربي، إثر وصول نبأ وفاته في ألمانيا بعد اشهر من الاعتقال ، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والتساؤلات بين اسرته ومعارفه وأبناء منطقته، وسط موجة استنكار واسعة لما يصفه ناشطون بتصاعد القمع الغربي ضد الأصوات المتضامنة مع غزة، في ظل الدعم الأمريكي المستمر للعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وبحسب اسرة الشهيد ، فإن الشاب علي المغربي سافر إلى ألمانيا لمواصلة دراسته، وكان يُعرف بين أصدقائه وأهله بطموحه واجتهاده.
وتشير المعلومات إلى أنه أُلقي القبض عليه عقب مشاركته في مظاهرة تضامنًا مع أبناء غزة، وظل محتجزًا لمدة تقارب سبعة أشهر، قبل أن تُبلغ أسرته بوفاته.
ولم تتضح حتى الآن الأسباب الرسمية للوفاة داخل السجن ، ما زاد من الغضب الشعبي إزاء ما يصفه ناشطون بازدواجية المعايير الغربية في التعامل مع قضايا الحرية وحقوق الإنسان، بينما تتواصل الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين في غزة تحت غطاء سياسي وعسكري أمريكي.
وأفادت المصادر من اسرة الشهيد بأن والديه سافرا إلى الخارج بعد إجراءات شاقة لاستلام جثمان ابنهما، تمهيدًا لنقله إلى صنعاء، ليوارى الثرى في المقبرة المجاورة لمنطقة سكنه في نقم بصنعاء .
وأثارت هذه الجريمة تفاعلًا واسعًا بين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بكشف ملابسات الاعتقال والاغتيال وإيضاح وتقديم توضيح رسمي بشأن ما جرى، مع التأكيد على أن التضامن مع غزة ليس جريمة، وأن استمرار الانحياز الغربي للاحتلال الإسرائيلي يفاقم مناخ القمع والاستهداف بحق الأصوات الحرة.
