المغرب يسعى للثأر من فرنسا وخطف بطاقة نصف نهائي المونديال

الثورة نت /..

يسعى المنتخب المغربي إلى الثأر من خسارته أمام نظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2022، عندما يلتقي المنتخبان في تمام الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الخميس بتوقيت صنعاء، على ملعب بوسطن بمدينة فوكسبورو في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء مرشحًا أوفر حظًا للتأهل، إذ تمنحه توقعات الحاسوب العملاق لشركة “أوبتا” فرصة تبلغ 60.9 بالمئة لبلوغ نصف النهائي، مقابل 16.9 بالمئة للمنتخب المغربي، فيما تبلغ احتمالية انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 22.2 بالمئة.

ويتطلع المنتخب الفرنسي إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، بعدما توج باللقب عام 2018 وحل وصيفًا في نسخة 2022. وفي حال تجاوزه المغرب، سيصبح ثالث منتخب في التاريخ يبلغ المربع الذهبي في ثلاث نسخ متتالية، بعد ألمانيا والبرازيل.

وبلغ المنتخب الفرنسي الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على باراغواي بهدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليرفع رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، متساويًا مع ليونيل ميسي وإيرلينغ هالاند في صدارة ترتيب الهدافين.

كما يواصل مايكل أوليسي تقديم مستويات مميزة، بعدما أسهم بفاعلية في القوة الهجومية لفرنسا إلى جانب مبابي، في وقت يدخل فيه المنتخب المباراة بسلسلة من سبعة انتصارات متتالية في المباريات الرسمية.

في المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية إسماعيل صيباري بعد تعرضه لإصابة في الفخذ خلال مواجهة كندا في دور الـ16، بعدما سجل في جميع مباريات دور المجموعات. وفي حال غيابه، سيعتمد المدرب محمد وهبي على الثنائي إبراهيم دياز وأشرف حكيمي لقيادة الخط الأمامي.

ويُعد دياز أكثر اللاعبين المغاربة مساهمة في الأهداف منذ كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما سجل ستة أهداف وصنع أربعة، فيما يتصدر حكيمي قائمة المدافعين الأكثر صناعة للفرص في آخر نسختين من كأس العالم، بعدما صنع 15 فرصة في نسخة 2026، وهو أعلى رقم لمدافع أفريقي في نسخة واحدة منذ بدء تسجيل هذه الإحصاءات.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع شادي رياض بسبب إصابة في الركبة، بينما يترقب المنتخب الفرنسي موقف أوريليان تشواميني وويليام ساليبا من المشاركة بعد تعرضهما لإصابتين في المباراة السابقة.

وتحمل المواجهة طابعًا ثأريًا بالنسبة للمنتخب المغربي، بعدما خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد في نصف نهائي مونديال 2022، فيما لم يتعرض المنتخب الفرنسي لأي خسارة في المواجهات الست السابقة أمام “أسود الأطلس”، محققًا ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات.

ورغم الأفضلية التاريخية لفرنسا، فإن الإحصاءات تشير إلى أن نصف هزائمها في كأس العالم خلال القرن الحالي جاءت أمام منتخبات أفريقية، وهو ما يمنح المنتخب المغربي دافعًا إضافيًا لمحاولة تحقيق مفاجأة جديدة وانتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

قد يعجبك ايضا