اعلن الحرس الثوري الإيراني ، فجر اليوم الخميس، استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في القواعد الأميركية بالكويت والبحرين.
وقال بيان صادر عن الحرس الثوري ، نقلته وكالة أنباء فارس ، “في المرحلة الأولى من الرد العقابي على منتهكي العهود الأميركيين، قامت القوات البحرية والجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، عبر عمليات مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بتدمير البنية التحتية والمنشآت الحيوية لقاعدتين للاحتلال الأمريكي في عريفجان وعلي السالم بالكويت، والجفير والشيخ عيسى بالبحرين، وذلك بعد ساعة واحدة من هجمات العدو على مناطق متفرقة من البلاد”.
وأوضح البيان أنه “في الاشارة الى مراسم التشييع المهيبة لقائد الأمة الشهيد الإمام الخامنئي في إيران والعراق: تحية لكم أيها المؤمنون البصيرون المخلصون، الذين أظهرتم للعالم، بتوقيتكم المناسب وتشييعكم المهيب الذي لا مثيل له في التاريخ، عظمة ومكانة الولاية الإلهية، وعمق المحبة المتبادلة بين الناس والولاية الإسلامية، ومبادئ أمير المؤمنين (عليه السلام). وبشعاراتكم، ذكّرتم العالم بأن ثمن التعدي على المرجعية والولي الفقيه للمسلمين سيكون باهظًا”.
وأضاف: “إلا أن هذا التشييع المهيب، ولا سيما مراسم التشييع المهيبة التي استمرت 23 ساعة في حرارة العراق الحبيب اللاهبة، أرعبت المستكبرين ، وأجبرتهم على رد فعل متسرع على هذا الاستعراض للقوة الشعبية”.
وتابع البيان “وإن أمريكا، ناقضة العهود، انتهكت جميع التزاماتها، واستهدفت عدة نقاط في المحافظات الساحلية جنوب إيران، وفي عملٍ مُعادٍ للشعب، استهدفت جسرين في المحافظات الشرقية المؤدية إلى مدينة مشهد المقدسة، في محاولةٍ منها للتغطية على نبأ هذه الملحمة الفريدة وإخفاء هذا الحدث المُلهم عن شعوب العالم، غافلةً عن أن هذه الجرائم ستجعل شعوب العالم أكثر وعيًا وعزمًا على المشاركة في محاربة هذا الظلم”.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني، الجيش الأمريكي القاتل للأطفال، بأنه في حال تكرر هذا العدوان، سيتم توسيع نطاق ردنا الساحق ليشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة.