الفرح: عودة المرضى والجرحى إلى صنعاء حق إنساني

الثورة نت/..

استنكر عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، التصريحات الصادرة عن النظام السعودي التي اعتبرت عودة المرضى والجرحى والعالقين اليمنيين إلى العاصمة صنعاء انتهاكاً للسيادة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس تناقضاً واضحاً وتفتقر إلى أي منطق قانوني أو إنساني.

وأوضح الفرح، في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” مساء الأحد، أن المرضى والجرحى والعالقين عادوا إلى وطنهم ومدينتهم بعد سنوات طويلة من المعاناة والتشرد خارج البلاد، متسائلاً: كيف يمكن اعتبار عودة المواطنين إلى منازلهم وأسرهم انتهاكاً للسيادة، في حين أن من شن الحرب على اليمن واستهدف شعبه وأرضه هو من يتحدث اليوم عن احترام السيادة؟

وأشار إلى أن عدداً من العائدين أمضوا أحد عشر عاماً خارج وطنهم، محرومين من حقهم الطبيعي في العودة بسبب ظروف الحرب والحصار، مؤكداً أن وصولهم إلى صنعاء يمثل حقاً إنسانياً وقانونياً لا يجوز تحويله إلى قضية سياسية أو توظيفه لتبرير مواقف تتناقض مع أبسط المبادئ الإنسانية.

وأكد أن الحديث عن السيادة من قبل النظام السعودي يتجاهل سنوات طويلة من العدوان الذي تعرض له اليمن، وما رافقه من مئات آلاف الغارات التي استهدفت المدن والبنية التحتية والمنشآت المدنية، وأوقعت آلاف الضحايا، إضافة إلى الحصار الذي فاقم معاناة اليمنيين في مختلف المحافظات.

وأضاف أن من انتهك سيادة اليمن هو من شن الحرب وفرض الحصار وتسبب في تشريد اليمنيين داخل البلاد وخارجها، وليس المواطن الذي عاد إلى أرضه بعد سنوات من الغربة القسرية، مشدداً على أن عودة المرضى والجرحى والعالقين إلى وطنهم تمثل حقاً أصيلاً لا يمكن مصادرته أو التشكيك فيه تحت أي مبرر.

وجدد عضو المكتب السياسي لأنصارالله التأكيد على أن الشعب اليمني سيواصل التمسك بحقوقه الوطنية والإنسانية، وفي مقدمتها حق التنقل والعودة إلى وطنه، بعيداً عن أي محاولات لتبرير سياسات العدوان أو إعادة تصويرها على أنها دفاع عن السيادة.

قد يعجبك ايضا