الثورة نت/..
نظّمت الهيئة النسائية بمحافظة حجة اليوم، فعاليات ووقفات إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين -عليه السلام – وتضامنًا مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وردّدت المشاركات في الوقفات والفعاليات في مركز المحافظة ومبين والشاهل والمحابشة والمفتاح وكحلان الشرف وكشر وقارة وكعيدنة وعبس ووشحة ومستبأ وأفلح الشام وكحلان عفار والشغادرة وبني قيس وشرس وبني العوام وقفل شمر، هتافات وشعارات الانتماء لإمام الأحرار والثوار الإمام الحسين -عليه السلام.
وأشارت إلى إن الذكرى ليست مجرد طقوس عابرة، ولا بكائية غارقة في أحداث التاريخ، بل هي محطة تعبوية كبرى، ومدرسة وعي وبصيرة، وموقف ديني يربطنا بمسار الحق والحرية.
وبينت أن ثورة الإمام الحسين لم تكن حدثًا ينتهي بزمنه، بل هي هداية ونور للأجيال، ومنهجية عمل مستمرة تتجدد في وجه كل مستكبر في كل زمان ومكان، لترسخ في وجدان الأمة.
واعتبرت الانحياز للحق واجب لا يسقط بالتقادم، وأن القبول بالظلم والسكوت عنه هو ضياع للدين والدنيا معًا. وأن تفريط الأمة يُمكِّن الأعداء من رقابها ويفتح الباب لاستعبادها وإذلالها.
وأشارت إلى أن الواقع اليوم يضع الأمة أمام ذات الخيارات الحسينية، ويدعو لاستحضار صرخة سيّد الشهداء المدوية: “ألا وإن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهاتَ مِنَّا الذَّلَّةَ”، لنرددها اليوم بعنفوان وإيمان في وجه قوى البغي والاستكبار العالمي وعملائهم.
وأكد بيان صادر عن الوقفات التمسك بالموقف المبدئي، والديني، والإنساني، والأخلاقي، في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم ومقاومته الباسلة، وشعب لبنان ومقاومته الحرة الأبية.
وبارك للجمهورية الإسلامية في إيران بما حققه الله لهم من نصر كبير على طاغوت الأرض والشيطان الأكبر الأمريكي والاسرائيلي.
وأعلن الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد وسنكون نساء اليمن السند والعون بإذن الله لغزة العزة ولكل جبهات محور الجهاد والمقاومة.
كما أعلن التسليم المطلق والواعي للقيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والجهوزية التامة والاستعداد العالي للتضحية بالنفس، والمال، والفلذات، ومواجهة أي تصعيد من قبل الأعداء.
وأكدت المشاركات في الفعاليات والوقفات السير على نهج الإمام الحسين -عليه السلام – رافضات للخنوع والمساومة على الهوية الإيمانية والمقدسات.
ودعا البيان نساء اليمن الوفيات الباذلات للاستمرار في مسيرة البذل والعطاء وتجهيز القوافل المالية، دعمًا وإسنادًا لقواتنا المسلحة الأبية في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، مجسدات بذلك أسمى معاني التضحية والصمود وثبات المرأة الحسينية المؤمنة في ميادين المواجهة.
كما دعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى استلهام دروس عاشوراء والتحرك الجاد لتحمل مسؤوليتهم تجاه ما يجري في غزة، وأن يبادروا كأقل واجب إلى تفعيل سلاح المقاطعة الشاملة للمنتجات والبضائع الأمريكية والإسرائيلية والشركات الداعمة لها، وترسيخ الوعي والبصيرة لمواجهة الحرب الناعمة والتضليل الإعلامي.
