اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز ، الولايات المتحدة بإدارة وتمويل حملة إعلامية مغرضة لتشويه صورة الحكومة الكوبية وإدانتها سياسيا وتأليب الرأي العام ضدها.
وقال في تدوينة على منصة “إكس” ، اليوم الخميس، “يفنّد مرصد “كوبا ديباتي” الإعلامي التغطية الإعلامية المكثفة التي انطلقت من فلوريدا عقب الإعلان عن تحولات اجتماعية واقتصادية في كوبا”.
واعتبر أن “هذا ليس نقاشاً نزيهاً، بل هو عملية إعلامية؛ إذ عمدت شبكة من المنصات الرقمية والقنوات المرئية والمسموعة والجهات الفاعلة ذات الأجندات الهدامة – التي تتلقى تمويلاً مباشراً وغير مباشر من الحكومة الأمريكية – إلى تحويل تدابير السياسة العامة (التي أُقرت في ظل ظروف قاسية تشمل الحصار والعقوبات والضغوط الخارجية) إلى إدانة سياسية مسبقة للحكومة الكوبية”.
وأكد أن “هدفهم ليس نقل المعلومات، بل الكذب وتسميم الرأي العام”.
وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية أو إضعافها، فيما تؤكّد هافانا أنّ ترامب يسعى إلى الاستيلاء على البلاد ومواردها وممتلكاتها، وخنق اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود.