الثورة نت/..
حذّرت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الاثنين، من دعوات مشبوهةٍ تسعى لإثارة الفوضى والفتنة الداخلية في قطاع غزة، وتستهدف السلم المجتمعي والجبهة الداخلية، بالتزامن مع الحرب الصهيونية المفتوحة والحصار الوحشي الذي يستهدف الوجود الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان،: “في ظل ما يعيشه شعبنا الفلسطيني الصابر المحتسب في قطاع غزة من حرب صهيونية مفتوحة وحصار وحشي يستهدف الوجود الفلسطيني وعوامل صموده؛ تطل علينا دعوات وأصوات مشبوهة تسعى لإثارة الفوضى والفتنة الداخلية في قطاع غزة وضرب السلم المجتمعي والجبهة الداخلية”.
وأكدت أن “هذه الدعوات المشبوهة في هذا التوقيت تتقاطع مع دعوات قادة العدو وأجندته ولا تخدم سوى العدو الإسرائيلي وأهدافه الرامية إلى تفكيك الجبهة الداخلية وضرب حالة التماسك الوطني التي شكلت على الدوام أحد أهم عوامل صمود شعبنا”.
وجددت التأكيد على أن “محاولات حرف بوصلة شعبنا عن مواجهة العدو الإسرائيلي وإشغاله بصراعات داخلية تأتي في سياق المخططات الصهيونية الهادفة إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته”.
ودعت حركة المجاهدين، “أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، والحفاظ على وحدة الصف والتماسك المجتمعي، وعدم الانجرار خلف الشائعات والدعوات الهادفة إلى بث الفرقة والاقتتال الداخلي”.
وشددت على أن “حماية السلم الأهلي وصون الجبهة الداخلية واجب وطني وأخلاقي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ شعبنا وقضيتنا”.
وأكملت: “شعبنا الذي أفشل مخططات العدو الإسرائيلي عبر عقود من النضال والصمود لاسيما في حرب الإبادة الجماعية المستمرة قادر اليوم أيضاً على إفشال كل محاولات العبث بأمنه ووحدته الوطنية وسلمه المجتمعي”.
