لقاء موسع في إب يناقش توحيد الخطاب الإرشادي وتعزيز التماسك المجتمعي

الثورة نت /..

ناقش لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين بمحافظة إب اليوم، برئاسة المحافظ عبدالواحد صلاح، سبل تعزيز وحدة الصف وتوحيد الخطاب الديني، وترسيخ الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الراهنة.

واستعرض اللقاء، الذي حضره رئيس النيابة القاضي عبدالرحمن النزيلي، والعلامة الدكتور محمد المهدي، وكوكبة من علماء وخطباء ومرشدي المحافظة، الدور الذي يضطلع به العلماء في توحيد الخطاب الديني والإعلامي، وتعزيز التماسك المجتمعي والجبهة الداخلية وتحصين المجتمع من حملات التضليل والاستهداف الفكري وخطورة الحرب الناعمة.

وتطرق اللقاء، إلى الجوانب المتصلة بتكامل الجهود الرسمية والشعبية في التصدي للحرب النفسية والإعلامية، وترسيخ قيم الوحدة والأخوة، وتوجيه الخطاب باتجاه ما يعزز صمود وثبات المجتمع لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي اللقاء أكد محافظ إب، أن علماء وخطباء المحافظة يمثلون صمام أمان المجتمع، لدورهم التوعوي والإرشادي في ترسيخ وتعزيز التماسك الاجتماعي في مختلف المراحل والظروف.

وأشاد بمواقف العلماء والخطباء وأدوارهم الوطنية والدينية في التصدي لمحاولات استهداف الوعي المجتمعي، وحرصهم الدائم على توجيه الخطاب الديني بما يخدم وحدة الصف ويحافظ على النسيج الاجتماعي، والإسهام في تعزيز حالة الاستقرار وتحصين المجتمع فكريًا وثقافيًا.

وأكد المحافظ صلاح، أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لترسيخ الوعي المجتمعي وتوحيد الخطاب الديني، في ظل محاولات قوى الهيمنة والاستكبار بقيادة “أمريكا وإسرائيل”، وأدواتها ومرتزقتها استهداف الجبهة الداخلية وتمزيق النسيج المجتمعي.

ولفت إلى أهمية اضطلاع العلماء والخطباء بدورهم التوعوي في توجيه الرأي العام وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية، وحماية النسيج الاجتماعي من محاولات التشويه والاستهداف.

وشدّد محافظ إب على ضرورة تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرسمية والدعوية، بما يعزّز من قوة الجبهة الداخلية ويصون وحدة المجتمع، داعيًا إلى توسيع البرامج التوعوية والإرشادية والمجالس الوعظية، بما يرسّخ من حالة الوعي المجتمعي بما يُحاك ضد اليمن والأمة من مؤامرات عدوانية.

فيما أكدت عدد من الكلمات التي أُلقيت في اللقاء، أهمية تنسيق الجهود وتوحيد الصف، والعمل على كل ما من شأنه حماية المجتمع من كل أشكال الاستهداف وحملات التضليل وتعزيز الوعي العام تجاه المخاطر التي تستهدف الأمة بصورة عامة.

وأشارت إلى أهمية دور العلماء والخطباء في نشر قيم التماسك والتآخي، وترسيخ مبادئ الاعتدال والوعي، وتعزيز صمود وثبات المجتمع في مواجهة التحديات الراهنة.

وشدّد المتحدثون على ضرورة استمرار التنسيق بين العلماء والجهات المعنية، لضمان توحيد الخطاب التوجيهي والإرشادي والتوعوي الهادف إلى حماية المجتمع، وترسيخ قيم التلاحم الوطني والحفاظ على التماسك المجتمعي.

قد يعجبك ايضا