الثورة نت /..
نظم فرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية، بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام.
وخلال الفعالية، أكد نائب مسؤول قطاع الثقافة بالمحافظة، علي العوش، أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام يمثل محطة إيمانية وثقافية لاستلهام قيم العزة والكرامة والوقوف في وجه الظلم والطغيان، وتجديد الارتباط بمبادئ ثورة كربلاء التي شكّلت نموذجًا خالدًا في التضحية والإصلاح.
وأوضح أن الإمام الحسين عليه السلام خرج طلبًا للإصلاح في أمة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يكن هدفه السلطة أو الجاه، وإنما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مجسدًا أسمى معاني الحرية والكرامة الإنسانية.
وأشار إلى أن ثورة الإمام الحسين أسست لمشروع مقاوم للظلم والفساد، ورسخت ثقافة رفض الخضوع للطغاة والمستكبرين، مؤكدًا أن موقف الإمام الحسين الرافض للذل والخنوع ما يزال يمثل مصدر إلهام للأحرار في مختلف الأزمنة.
ولفت العوش، إلى أن إحياء هذه المناسبة يهدف إلى ترسيخ القيم التي حملها الإمام الحسين، وفي مقدمتها التضحية والفداء والثبات على المبادئ، وتعزيز الوعي بأهمية مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.. مشيرا إلى أن الأمة اليوم أحوج ما تكون إلى استحضار دروس كربلاء في ظل التحديات التي تواجهها.
وتطرق إلى أن ثقافة الصمود والمواجهة التي جسدها الإمام الحسين تمثل منطلقًا لمواجهة قوى الظلم والعدوان والانتصار لقضايا الأمة.. داعيا إلى استلهام الدروس والعبر من سيرة الإمام الحسين عليه السلام، والتمسك بقيم الحق والعدل والحرية التي ضحى من أجلها، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك و متمسك بهويته الإيمانية والثقافية.
فيما أكد مسؤول الإرشاد بمدينة ذمار، محمد الدولة، أن إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام يمثل محطة إيمانية وتربوية لاستلهام الدروس والعبر من ثورته الخالدة في مواجهة الظلم والطغيان، وتجديد الارتباط بقيم التضحية والثبات التي جسدها سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشار إلى أن واقعة كربلاء كشفت حجم الانحراف الذي أصاب الأمة، وما ترتب عليه من آثار لا تزال الأمة الإسلامية تعاني منها حتى اليوم، مؤكدًا أن ما جرى للإمام الحسين وأهل بيته يمثل درسًا خالدًا في رفض الخضوع للطغاة والمستكبرين.
وبيّن الدولة، أن الإمام الحسين عليه السلام قدّم نموذجًا فريدًا في الصمود والثبات ورفض التنازل أمام قوى الظلم، مجسدًا مقولته الخالدة: «هيهات منا الذلة»، ومؤكدًا أن ثورته كانت من أجل إحياء قيم الحق والعدل ومواجهة الفساد والانحراف.
وأوضح أن ما تشهده الساحة اليوم من تخاذل تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يعيد إلى الأذهان صور التخاذل التي صاحبت واقعة كربلاء، مشددًا على أن نصرة المستضعفين والوقوف إلى جانب المظلومين تمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا.
ولفت إلى الدولة، أن الشعب اليمني استلهم من مدرسة الإمام الحسين ومدرسة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيم العزة والكرامة والوقوف في وجه الهيمنة والاستكبار، الأمر الذي مكّنه من اتخاذ مواقف مشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
