الثورة نت /..
عُقد بمحافظة المحويت، اليوم، الملتقى الأول للتعليم للعام الدراسي 1448هـ تحت شعار “التعليم مسؤولية الجميع”.
هدف الملتقى، تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته بما يسهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة والقيم الوطنية.
واستعرض الملتقى ، رؤيته الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.
وناقش واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.
وفي الملتقى، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم عمار الهادي أهمية انعقاد الملتقى الأول للتعليم بالمحويت في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاع التعليمي، مشيراً إلى أن التعليم يمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وتطويرها.
وأشاد بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية والقيادات التربوية والمجتمعية بالمحافظة في دعم التعليم وتعزيز صمود المعلمين والطلاب، مؤكداً حرص الوزارة على دعم المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
وفي الملتقى الذي حضره وكيلا المحافظة حسين عركاض وعبدالسلام الذماري، ومسؤول التعبئة إسماعيل شرف الدين، أكد وكيل المحافظة علي شرف الدين، أن انعقاد الملتقى يجسد الاهتمام الرسمي والمجتمعي بالتعليم باعتباره أساس بناء الإنسان والتنمية.
ولفت إلى أهمية توحيد الجهود لمعالجة التحديات التي تواجه المدارس والطلاب والمعلمين.. مشيرا إلى أن السلطة المحلية ستواصل دعمها للقطاع التربوي والعمل مع مختلف الجهات والشركاء لتوفير الإمكانات المتاحة والإسهام في تنفيذ المبادرات والمشاريع التي تخدم التعليم بالمحافظة.
بدوره اعتبر مسؤول قطاع التربية بالمحافظة إبراهيم الزين، الملتقى محطة مهمة لتقييم واقع التعليم وتشخيص احتياجاته والخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير الأداء التربوي والتعليمي.
وأكد أن القطاع التربوي بالمحافظة حقق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية بفضل صمود المعلمين وتعاون المجتمع والسلطة المحلية، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وحشد الدعم الرسمي والشعبي لضمان استمرارية العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
وأشار إلى أن الجبهة التربوية بمحافظة المحويت تمثل إحدى أبرز جبهات الصمود والثبات خلال السنوات الماضية، حيث تمكن القطاع التربوي بقياداته وإدارته ومعلميه وكوادره التعليمية من مواصلة أداء رسالته الوطنية والتربوية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الكبيرة التي مرت بها البلاد.
من جانبهما، استعرض رئيس الشعبة المالية والإدارية بقطاع التربية خليل مزارق، ورئيس شعبة التعليم علي قطينة، أوراق العمل والمحاور المتعلقة بواقع التعليم بالمحافظة والإنجازات المحققة خلال السنوات الماضية، إلى جانب أبرز التوصيات الهادفة إلى دعم القطاع التعليمي وتعزيز استدامة العملية التعليمية.
وأوضحا أن من أبرز التوصيات تشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم تتولى تنسيق الجهود وتوحيد المبادرات، وإعداد حملة توعوية لتعزيز الشراكة المجتمعية، وحشد الجهات الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص والمانحين للإسهام في دعم التعليم، والبحث عن مصادر تمويل مستدامة في ظل شحة الموارد والإيرادات.
وأشارا إلى أهمية تفعيل دور المجتمع المحلي في تحمل مسؤولياته تجاه التعليم باعتباره مسؤولية مشتركة وأساساً للتنمية وبناء الأجيال، مؤكدين أن الهدف من الملتقى ومصفوفة الإجراءات التنفيذية يتمثل في تحويل التوصيات إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات ووضع آليات للمتابعة والتقييم وقياس مستوى الإنجاز.
وأكد المشاركون في الملتقى ضرورة إعداد خطة تنفيذية لتحسين التعليم بالمحافظة، وتشكيل لجنة مجتمعية لدعم التعليم، وتعزيز الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع، والبحث عن مصادر تمويل للقطاع التربوي، وحشد الدعم المجتمعي والقطاع الخاص، ورفع مستوى الوعي بأهمية التعليم، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق أهدافها المنشودة.
حضر الملتقى عدد من مديري المكاتب التنفيذية، وقيادة جامعة المحويت، وأعضاء المجلس المحلي، وشخصيات اجتماعية، ومديري الإدارات وفروع التربية بالمديريات.

