الثورة نت/
كثفت مجموعات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد، من هجماتها واعتداءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة بحماية من قوات العدو الإسرائيلي.
فففي نابلس، أصيب شاب فلسطيني، اليوم الأحد، جراء اعتداء نفذه مستوطنون متطرفون على مركبته قرب منطقة المسعودية الأثرية شمالي غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة؛ ما أدى إلى تضرر المركبة وإصابته بجروح.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، وفق ما نقلته وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مركبة المواطن عفيف الزبن أثناء مرورها بالقرب من منطقة المسعودية التابعة لأراضي بلدة برقة، ورشقتها بالحجارة، ما تسبب بتحطم أجزاء من هيكلها وزجاجها وإصابة سائقها.
وفي قرية قريوت جنوبي نابلس، اقتحمت مجموعات من المستوطنين أراضي المزارعين ، وعاثوا فيها فساداً في محاولة لمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم ورعايتها، وسط تهديدات متواصلة للأهالي هناك، وفق وكالة “صفا” الفلسطينية.
وفي بيت لحم، نصب مستوطنون صهاينة ، اليوم الأحد، خيمة استيطانية في أراضي قرية الرشايدة شرق بيت لحم، بحماية من قوات العدو الإسرائيلي.
وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن عشرات المستوطنين أقاموا خيمة استيطانية على أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، في خطوة تهدف إلى الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية وتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.
وأضافت أن أهالي القرية تجمعوا في المكان احتجاجاً على إقامة الخيمة الاستيطانية، إلا أن قوات العدو الإسرائيلي وفرت الحماية للمستوطنين، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه المواطنين الفلسطينيين، في محاولة لتفريقهم ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
أما في القدس المحتلة، فقد أصيب طفل مقدسي يبلغ من العمر 9 أعوام، اليوم الأحد، برضوض، إثر محاولة أحد المستوطنين الصهاينة دعسه في تجمع أبو فلاح البدوي، قرب الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن الأطباء المتواجدين في تجمع الخان الأحمر، قدموا العلاج الميداني للطفل في المكان، حيث وصفت إصابته بالطفيفة.
وفي محافظة الخليل، وتحديداً في منطقة يطا ومسافرها الجنوبي، فقد اغلق المستوطنون بالسواتر الترابية مدخل منطقة “اشكارة” جنوبي بلدة يطا.
وتسبب إغلاق المستوطنين للمنطقة، بعرقلة حركة المواطنين وعزل المنطقة بشكل كامل.
وفي يطا أيضًا، أطلق مستوطن قطيعاً من أغنامه قرب منزل المواطن يوسف النواجعة في قرية سوسيا لإرهاب عائلته.
وفي سياق متصل، تعمد مستوطنون آخرون إدخال مواشيهم لترعى في المحاصيل الزراعية وأشجار الزيتون في منطقة “شعب البطم” بمسافر يطا.
وتسبب المستوطنون في إتلاف مساحات واسعة من المزروعات وتدمير أشجار زيتون معمرة يعتمد عليها الأهالي في قوتهم.
كما طوق مستوطنون مسلحون الليلة الماضية، منزلاً في بلدة ترمسعيا برام الله، واحتجزوا العائلة داخله ومنعوا أي محاولة للوصول إليهم أو تقديم المساعدة.
وتأتي هذه الهجمات الجديدة ضمن خطة استيطانية متكاملة للتضييق على المزارعين والفلسطينيين بالمناطق المصنفة (ج)، وتدمير محاصيلهم وسرقة أراضيهم لدفعهم قسراً نحو الرحيل لصالح التوسع الاستيطاني.
وتأتي هذة الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الصهاينة على بلدات وقرى محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة ، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وإحراق الأراضي والمزروعات، بحماية من قوات العدو الإسرائيلي.
وتشهد مناطق عدة في الضفة الغربية بينها شرق بيت لحم والقدس المحتلة، وخاصة التجمعات البدوية والريفية، تصاعداً في اعتداءات المستوطنين الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر إقامة البؤر الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي، في ظل حماية وإسناد من قوات العدو الإسرائيلي، الأمر الذي يهدد الوجود الفلسطيني ويقوض فرص التنمية والتوسع العمراني في المنطقة.
