عاهدت لجان المقاومة في فلسطين ، القائد الكبير الشهيد اللواء محمد سعيد إيزدي”الحاج رمضان” ، وكل القادة والشهداء بأن يبقى إرثهم من المقاومة والفكر والوعي ومواقفهم وسجلهم الحافل بالمواقف والتضحيات ووصاياهم ودمائهم الزكية حاضراً في قلوب الشعب الفلسطيني ومقاومته وأن تزهر هذه التضحيات بنصر يليق بهذا القائد الذي حمل هم الأمة وقضيتها.
وقالت في تصريح صحفي ، اليوم الأحد ، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد الإسلامي الجهادي “الحاج رمضان” ، إن “شهيد فلسطين الكبير الحاج رمضان تاريخ طويل وإرث كبير من العمل الجهادي والعسكري وكان ينظر إلى المقاومة بوصفها مشروعاً تحررياً متكاملاً وساهم وواكب بشكل كبير تطور القدرات العسكرية للمقاومة على كافة الاصعدة” .
وأضافت أن “القائد الكبير الحاج رمضان سخر كل طاقاته وإمكاناته في سبيل خدمة المقاومة الفلسطينية وتمكن بجهده المتواصل وإيمانه العميق من إحداث نهضة كبيرة وتقدم نوعي في أساليب عمل المقاومة في إمكاناتها وتصنيعها وخططها”.
وأكدت أن “القائد الكبير الحاج رمضان شكل بعلاقاته الواسعة مع مختلف الحركات وفصائل المقاومة وساهم بتأسيس شبكة تواصل فعالة ومؤثرة ونظام استراتيجي مهم كرسه لخدمة قضية فلسطين وتحريرها”.
واعتبرت لجان المقاومة أنه “باستشهاد القائد الجهادي الإسلامي الكبير الحاج رمضان فقدت فلسطين ومقاومتها قائداً داعماً ومطوراً وصديقاً فاعلاً كان خير ممثل للجمهورية الإسلامية الإيرانية وثورتها وحرسها وعبر بجهاده ومسيرته المباركة عن الرؤية الشجاعة والحكيمة لنهج الثورة الإسلامية العظيمة في إيران”.