الثورة نت/..
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، الاتفاق الذي توصلت إليه إيران مع أمريكا بوساطة باكستانية، حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها طهران وأسهمت في كسر العدوان الصهيوني الأمريكي.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي ، إن هذا النصر يمثّل “إفشالاً لسياسات الحصار والضغوط القصوى ويعزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة”، مضيفةً أن”ترسيخ معادلة الردع يمثّل انتصاراً لإرادة الشعوب الحرة”.
وأوضحت أن “إيران نجحت عبر ثباتها في فرض حضورها الإقليمي وانتزاع حقوقها رغم محاولات العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة تقويض دورها”.
وذكرت أنها تعتبر ما حققته إيران مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته، ونموذجاً على إمكانية إفشال مخططات الحصار والابتزاز وإسقاط منطق الإملاءات.
وثمّنت الجبهة هذه الخطوة، معربةً عن أملها في أن تُشكل هذه المرحلة دفعة جديدة ومكثفة لجهود إيران في استخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي للضغط من أجل الوقف الفوري والكامل لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة.
ودعت إلى “الاستمرار في تعزيز جبهات الإسناد وتثبيت معادلات الردع التي تحمي شعوبنا من العدوان الإسرائيلي المتواصل”.
وجددت تأكيدها على أن “وحدة قوى المقاومة وتكامل أدوارها، بالتوازي مع التحركات السياسية المستمرة، هي السبيل الوحيد لقطع الطريق على مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وضمان دحر العدو الإسرائيلي عن أرضنا ومقدساتنا، وإفشال المخططات التي تستهدف المنطقة”.
