“العفو الدولية”: “إسرائيل” تشن حملة تطهير عرقي ممنهجة ضد البدو الفلسطينيين

 

الثورة نت/..
قال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في أيرلندا ،ستيفن بوين، اليوم الأحد،إن “إسرائيل” تشن حملة تطهير عرقي ممنهجة ضدّ البدو الفلسطينيين ورعاة الماشية في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف تسيفن في تقرير نشر على حساب المنظمة في منصة “إكس” ، أن التوسع الاستيطاني غير القانوني ، والعنف الذي ترعاه السلطات الإسرائيلية للمستوطنين، وسياسات الفصل العنصري، تسعى من خلاله إلى إضفاء الطابع الرسمي، بموجب القانون الإسرائيلي، على ضمّ المنطقة (ج) من الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، وتهجير الفلسطينيين منها قسرًا،داعيا إلى التحرك لوقف التطهير العرقي الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأكد أن عملية النقل القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة هي سياسة طويلة الأمد ومتعمدة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وهي ركن أساسي من أركان نظام الفصل العنصري المفروض على مدى عقود.

وأضاف: “مع ذلك، ومنذ تشكيلها في أواخر ديسمبر 2022، كثّفت الحكومة الإسرائيلية الحالية سياستها الرامية إلى التطهير العرقي للمنطقة (ج) في الضفة الغربية المحتلة حيث تُقتلع الآن مجتمعات بأكملها من جذورها أو تُدفع إلى حافة التهجير القسري”.

وأوضح أنه باتباعها هذه السياسات، ترتكب “إسرائيل” انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جريمة الحرب المتمثلة في النقل أو الترحيل غير القانوني، وجريمة التهجير القسري ضد الإنسانية.

وقال إن الآلاف قد نزحوا قسرًا بالفعل، بينما لا تزال مجتمعات أخرى كثيرة معرضة لخطر وشيك .

ونقل التقرير عن منتصر المالكي، أحد سكان كفر مالك في الضفة الغربية المحتلة قوله:”
ما يحدث الآن هو محو البشر والأشجار والحجارة، وكل ما هو فلسطيني، على يد المستوطنين بدعم من الجيش” .

وأكد التقرير أن معظم الدول تقاعست عمداً عن التحرك إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة والمستمرة لحقوق الفلسطينيين،موكدا أن هذا التقاعس منح “إسرائيل” ضوءاً أخضر لارتكاب سلسلة من الانتهاكات والجرائم الوحشية ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة، والتطهير العرقي، والفصل العنصري.

وشدد على أنه يجب وضع حد لهذا الإفلات من العقاب فوراً.

قد يعجبك ايضا