حذّر السيناتور الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرس اليوم السبت، من أن وصول رجل الأعمال إيلون ماسك إلى مرتبة “تريليونير” ليس مدعاة للاحتفال، بل يمثل دعوة عاجلة للتحرك في مواجهة مستويات غير مسبوقة من عدم المساواة في الدخل والثروة داخل الولايات المتحدة، وتنامي نفوذ طبقة حاكمة تضر بالنسيج الاجتماعي الأمريكي.
وأضاف ساندرس في تدوينة على منصة إكس، أن الديمقراطية الأمريكية لا يمكن أن تستمر في ظل واقع يصبح فيه شخص واحد، ساهم بنحو 290 مليون دولار في تمويل حملات انتخابية لدونالد ترامب، أكثر ثراءً بمئات المليارات منذ تلك الفترة، مشيراً إلى أن هذا التراكم الهائل للثروة يعكس خللاً عميقاً في النظام الاقتصادي.
وتابع قائلاً إن الاقتصاد الأمريكي لا يمكن أن يستمر عندما يملك فرد واحد ثروة تفوق ما يملكه نصف المجتمع، في وقت يعيش فيه نحو 60% من المواطنين من راتب إلى راتب، وترتفع فيه معدلات فقر الأطفال إلى مستويات تُعد من بين الأعلى في الدول الكبرى، محذراً من أن الأجيال القادمة قد تواجه مستوى معيشة أقل من آبائها.
وأكد على أن القضية لا تتعلق بالثروة فقط، بل بمسألة “القوة”، مضيفاً أن ماسك وأمثاله من أصحاب النفوذ المالي الكبير يسعون إلى تعزيز سيطرتهم على الاقتصاد والسياسة.
ودعا ساندرس إلى مواجهة ذلك عبر بناء اقتصاد وحكومة تخدم عموم المواطنين، لا فئة المليارديرات فقط.