عمليات نوعية لمجاهدي المقاومة اللبنانية تكبد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد
الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه الإجرامي على لبنان وبري يصف الاتفاق مع الكيان بالهجين والمفخخ
الثورة / تقرير/ زهور عبدالله
واصلت المقاومة اللبنانية خلال الساعات الماضية، عملياتها النوعية ضد جحافل وآليات ومواقع تجمعات جيش العدو الصهيوني في مناطق متفرقة من الجنوب المحتل وحققت إصابات مؤكدة، فيما يواصل طيران العدو استهداف القرى والبلدات اللبنانية في الجنوب ليرتقي المزيد من الشهداء والجرحى المدنيين
سياسياً وصف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أمس الجمعة، إعلان ما يسمى النوايا الممهد لاتفاق وقف إطلاق النار مع “إسرائيل” بأنه “هجين تم تفخيخه”.
واستهدف مجاهدو حزب الله خلال أوقات متفرقة من يومي الجمعة والخميس، عدداً من دبابات ميركافا وتجمعات وقوات صهيونية في إطار معركة العصف المأكول.
وقالت المقاومة في سلسلة بيانات صدرت أمس الجمعة، إن مجاهدي المقاومة استهدفوا قوّة إسرائيليّة تموضعت في مبنى بمحيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة بمسيّرة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة، ودبّابة ميركافا في محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة بمسيّرة انقضاضيّة واستهدفوا تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط قلعة الشقيف التاريخيّة بقذائف المدفعيّة وتجمّعاً لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند تلّة العويضة بمسيّرتين انقضاضيّتين، وتجمعات للعدو في أطراف وادي الحجير وعند الاطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بصليات صاروخيّة. وتجمعات في أطراف بلدة حدّاثا وفي اطراف بلدة يحمر الشقيف وجنوب بلدة زوطر الشرقية ولعدة مرات بقذائف المدفعيّة والصواريخ، وجميع تلك العمليات حققت إصابات مؤكدة.
كما تم استهداف آليّة إتصالات عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وشوهدت تحترق وضرب آليّة نميرا عند تلّة الصلعة في بلدة القنطرة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وشوهدت تحترق كذلك . كما نفذ المجاهدون كمينا لقوّة من جيش العدوّ حاولت التقدّم باتّجاه الأطــراف الشرقيّة لبلدة الغندوريّة، حيث فجر المجاهدون عدداً من العبوات الناسفة بالقوّة المتقدّمة وأوقعوا إصابات مؤكّدة بين أفرادها. بعدها عمد العدوّ إلى سحب إصاباته تحت غطاء دخانيّ كثيف، ثمّ استهدف المنطقة المحيطة بالغارات والقصف المدفعيّ”.
وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، عملياتها العسكرية رداً على استمرار العدو الإسرائيلي في خرق التفاهمات والاعتداء على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وبالعودة الى تعليق نبيه بري، فقد أكد أن الإعلان “تم تفخيخه عبر تضمينه بنودا تتعلق بوقف إطلاق النار من جانب حزب الله وإجلاء عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني”.
وأضاف بري أن الاتفاق “كان سيحمل جانباً إيجابياً أيضاً لو تضمّن انسحاباً إسرائيليا إلى خارج الحدود المحتلة، لكنه تضمّن مناطق تجريبية ومنع دخول أي جهات فاعلة إليها”، الأمر الذي يعد “انتقاصاً من مبدأ الانسحاب الكامل”.
وأوضح أنه يوافق على نقطتين أساسيتين، الأولى أن “يُفهم وقف إطلاق النار على أنه كامل وشامل دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً ومن دون تجريف أو هدم لكل ما هو قائم”.
وأردف قائلاً: “الثانية أن يتم انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها”.
وختم رئيس البرلمان اللبناني بيانه بالقول إن “باقي النص جائر ولا يستحق الذكر”.
من جهة أخرى استشهد ثلاثة مدنيين، جرّاء غارات طيران العدو الإسرائيلي، امس الجمعة، على بلدتي عدشيت وكفررمان وطريق بئر السلاسل كفردونين، جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ففي قضاء النبطية، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن المواطن خضر ذيب جفال وابن شقيقه حسن فضل جفال، استشهدا إثر غارة شنها الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي دمرت منزلاً كانوا فيه في بلدتهم عدشيت، فيما استشهد المواطن علي احمد ياسين في غارة بمسيَّرة معادية على البلدة ذاتها.
وطبقاً للوكالة اللبنانية، استشهد الشاب محمد نعيم ضاهر، إثر غارة لطائرة مسيّرة صهيونية استهدفته بسيارته صباح أمس، في بلدته كفررمان في النبطية.
وشن الطيران الحربي لجيش العدو الإسرائيلي بعد ظهر أمس الجمعة، غارة على دفعتين على بلدة كفررمان، وغارة على وادي النميرية لجهة دير الزهراني، وغارة على بلدة ميفدون، وغارة على بلدة الريحان، وغارة بين بلدتي اللويزة ومليخ.
وتعرضت المنطقة الواقعة بين بلدتي زبدين وشوكين لغارتين متتاليتين، فيما دمرت غارة معادية منزلاً مؤلفاً من عدة طبقات في بلدة كوثرية السياد.
ونفذت طائرة مسيّرة لجيش العدو الإسرائيلي غارة استهدفت سيارة في محيط روضة الصالحين في مدينة النبطية.
كما نفذت مسيّرة صهيونية غارة على دفعتين على بلدة دير الزهراني، فيما نفذت مسيَّرة أخرى غارة على مفترق مستشفى الشيخ راغب حرب في تول.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، دراجة نارية على طريق بئر السلاسل – كفردونين، ما أدى إلى استشهاد سائق الدراجة.
