الثورة نت/..
قال القائد الأسبق للحرس الثوري وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي ، إن “القوات الإيرانية كانت تنتظر قيام العدو الاسرائيلي بشن عدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، لتحويل حرب الأربعين يوما إلى جحيم لإسرائيل”.
ووفق وكالة أنباء فارس ، هنأ اللواء رضائي ، في برنامج حواري ، مساء الخميس ، جميع المسلمين في أنحاء العالم بمناسبة عيد الغدير.
وصرّح بأنه على العدو إما أن يعود إلى رشده بصفعة قوية أو أن يقبل بشروط إيران بعقلانية، مؤكدا أن إيران تقف بحزم إلى جانب حزب الله.
وأكد أن “إيران كانت على استعداد لتصعيد واسع ضد إسرائيل في حال توسعت المواجهة لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأوضح رضائي أن “جميع الصواريخ الإيرانية كانت في حالة جهوزية”، مضيفاً أن “حجم الهجمات التي كانت طهران تستعد لتنفيذها كان سيفوق عدة مرات ما شهدته المواجهات خلال الحرب التي استمرت 40 يوما”، مشيراً إلى أن إيران كانت قد أعدت خططا عسكرية واسعة للرد على أي عدوان إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي إشارة إلى الهجمات الأمريكية المتفرقة في الأيام القليلة الماضية، صرّح اللواء رضائي قائلاً: “لقد كان ترامب يُطلق العنان للعنف خلال الفترة الماضية، ونأمل بالطبع أن يُعيدهم ردنا القوي على هجومهم الأخير الى رشدهم”.
وفيما يتعلق بجو انعدام الثقة السائد في المفاوضات، صرّح قائلاً: “يدّعون أنهم سيرفعون الحصار إذا فُتح مضيق هرمز، بينما المضيق مفتوح اليوم للتجارة، فلماذا لا يرفعون الحصار الآن؟ لذلك، نرى أنهم يُفاقمون انعدام الثقة باستمرار، وعليهم أيضاً اتخاذ إجراءات بشأن قضية أخرى، مثل الإفراج عن 24 مليار دولار على الأقل من الأموال الإيرانية المُجمّدة، لخلق بعض الثقة في المفاوضات”.
وفيما يتعلق بإنهاء الحرب، صرّح اللواء رضائي بأنه يجب علينا اتخاذ إجراءات لتحصين ايران أمام الحرب خلال الخمسين عامًا القادمة؛ وقال: “في هذا الصدد، لا ينبغي لنا تبني سياسات متسرعة أو التاخير والتباطؤ. إن مضيق هرمز ذراع ردع قوي بيدنا، ويجب على العدو إما أن يفيق من غفلته بصفعة قوية أو أن يقبل شروط إيران بعقلانية”.
وتابع: “من أجل ضمان الأمن الإقليمي، يجب وضع ترتيبات ونظام جديدين في الخليج الفارسي بمشاركة دوله، وكذلك تشكيل اتحاد في غرب آسيا بأكملها”.
