الثورة نت/..
استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، إجراءات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التعسفية بإنهاء خدمة موظفين، وتقليص رواتب ٱخرين، وتواطؤ المجتمع الدولي مع استهداف دور الوكالة.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي : “نستنكر بأشد العبارات إجراءات إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بإنهاء خدمات العديد من موظفيها وتقليص رواتب موظفين ٱخرين، وتجميد الترقيات”.
واعتبرت ذلك “إجراءات تعسفية وغير مبررة، تُفاقم من معاناة العاملين وعائلاتهم في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الكارثية التي يعيشها الشعب الفلسطيني”.
وأضافت: “إن وكالة الأونروا لم تُنشأ كمنّة أو هبة، بل جاءت نتيجة مباشرة لجريمة الاحتلال والتهجير القسري التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، وهي تمثل التزاماً أخلاقياً وإنسانياً وسياسياً وقانونياً من المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين نيل حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها حق العودة”.
وأكدت أن هذه السياسات والإجراءات التي تستهدف موظفي الوكالة ودورها وخدماتها تتقاطع بصورة خطيرة مع المخططات الصهيونية الرامية إلى تقويض وكالة الأونروا وإنهاء دورها وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، بما يخدم رواية العدو الإسرائيلي وأهدافه السياسية.
وعبرت حركة الأحرار الفلسطينية عن استغرابها من حالة الصمت التي تبديها الأمم المتحدة تجاه هذه الإجراءات، وتجاه الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته وموظفي الوكالة ومقارها، مشيرةً إلى أن ذلك يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام المنظمة الدولية بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
ودعت، إدارة الوكالة الأممية إلى التراجع الفوري عن قرارها، وصون حقوق العاملين فيها، والتمسك بالدور الذي أنشئت من أجله.
كما دعت الحركة، الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية الأونروا وتعزيز دورها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، وعدم الرضوخ للضغوط والابتزاز السياسي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي وحلفاؤه.
