وقفة بالخارجية والمكتب القانوني تنديدًا بالإساءة للقرآن ودعمًا لفلسطين والأقصى

الثورة نت /..

نظّمت وزارة الخارجية والمغتربين والمكتب القانوني للدولة، اليوم وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءة المتكررة للقرآن الكريم وتأكيداً على الموقف اليمني الثابت في دعم ونصرة فلسطين والأقصى الشريف.

وعبر المشاركون في الوقفة التي حضرها مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للشؤون الدبلوماسية السفير عبدالإله محمد حجر، وعدد من وكلاء الوزارة ورؤساء الدوائر ومدراء العموم بالوزارة والمكتب القانوني، عن التضامن مع المقاومة الإسلامية في لبنان وإيران، وإعلان الجهوزية العالية لأية تطورات عسكرية مع العدو الأمريكي والإسرائيلي.

وردّدوا هتافات وشعارات منددة بإحراق المجرم الأمريكي “جيك لانغ”، لنسخة من المصحف الشريف في استفزاز متعمد لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم تجاه القرآن الكريم أقدس المقدسات الإسلامية.

وأكد بيان صادر عن الوقفة تلاه وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والقنصلية السفير عبدالله صبري، أن استمرار الجرائم والانتهاكات بحق مقدسات الإسلام والمسلمين، واستفزاز مشاعر الملايين من المسلمين في أنحاء العالم، لا يعبر عن سلوك فردي يمثل صاحبه، لكنها تأتي وسط أجواء من بث الكراهية وفوبيا الإسلام، التي تتعاظم في أوروبا وأمريكا، بدعم من الصهيونية العالمية، وتحت حماية الأنظمة والأجهزة الأمنية في تلك البلدان.

وعبر عن الأسف من أن هذا العمل الممنهج في استهداف مقدسات الإسلام والمسلمين لا يحرك ضمائر الأمة الإسلامية وشعوبها بالقدر المطلوب، ولا يدفعها للغضب المشروع، ولا للتحرك المدروس والمسؤول، وهو ما يغري الأعداء في المزيد من إذلال الأمة، وتركيع الشعوب، والاستبداد بشؤون حياتها.

وأدان البيان كل صور وأشكال استهداف المقدسات الإسلامية، وآخرها محاولة حرق نسخة من المصحف الشريف في أمريكا، داعياً الحكومات في الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف صريحة من السياسات الأمريكية والغربية وفضح السلوكيات التي تعبر عن العداوة صريحة للإسلام والمسلمين، والإهانة المتعمدة لمقدساتهم ومشاعر شعوبهم.

واستنكر الاستهداف المتكرر للمسجد الأقصى واقتحامه وتدنيسه من قبل مجرمي الحرب الصهاينة والمغتصبين المتطرفين، معتبرًا الصمت تجاه تلك الانتهاكات، تشجيعًا للعدو الصهيوني على استكمال مخططاته المعلنة بشأن هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

وأكد البيان على حق الشعب اللبناني ومقاومته الإسلامية في الرد على العدوان الصهيوني، وتحرير كل شبر من الأراضي اللبنانية، محذراً الحكومة اللبنانية من التآمر على حزب الله خدمة للعدو الصهيوني واستجابة للضغوط الأمريكية، داعيًا إياها إلى الالتحام بالمقاومة باعتبارها ورقة قوة وحيدة ورابحة للشعب اللبناني.

وجدد بيان الوقفة، العهد للشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة، بجهوزية القوات المسلحة لأي تصعيد عسكري، وفقًا لمعادلة وحدة الساحات، وتصديًا لمعادلة الاستباحة الشاملة.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية يقظة شعوب الأمة العربية والإسلامية، والاضطلاع بمسؤولياتها في التعبير عن الغضب المشروع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة للمقدسات الإسلامية، والتلاحم مع أحرار العالم في التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ومواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية على الأمة والمنطقة.

قد يعجبك ايضا