الحية: جميع من يُستهدف في غزة هم أبناؤنا والعدو الإسرائيلي يحاول فرض الوقائع بالقوة

الثورة نت/وكالات

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة الدكتور خليل الحية ، إنّ الاستهداف الصهيوني الإجرامي الذي طال حيّ الدرج في غزة، مساء أمس الأربعاء ، وأدى إلى استشهاد حمزة الشرباصي وإصابة نجله عزام بجروح بالغة، يشكّل امتداداً للعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، ويدخل في سياق الضغط السياسي ومحاولة فرض الوقائع بالقوة.

وأوضح الحية، في مقابلة مع قناة الجزيرة، الليلة الماضية ، نشرت مقتطفات منها على قناة الحركة في منصة “تليجرام” ، أنّ هذا الاستهداف يأتي أيضاً في سياق استهداف الوفد الفلسطيني المفاوض، في إشارة إلى ما جرى في الدوحة في 9 سبتمبر من العام الماضي، معتبراً أنّ العدو يسعى إلى انتزاع ما يريد عبر القتل والإرهاب.

وأكد أنّ استشهاد الأبناء أو القادة لن يرهب الفلسطينيين، مشدداً على أنّ جميع أبناء الشعب الفلسطيني سواء في التضحيات، وأنّ “كل الشعب الفلسطيني مستهدف”، سواء كان المستهدف مباشراً أو غير مباشر.

وأضاف الحية أنّ الاغتيالات المتواصلة تُظهر أنّ العدو لا يمكن الوثوق بتبريراته، وأنّ رسالته واضحة: إما إخضاع المفاوض الفلسطيني وإما استمرار القتل والتصعيد. لكنه شدد في المقابل على أنّ الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه ولن يغادرها، وسيواصل التمسك بحقوقه الوطنية والسياسية، وفي مقدمتها الدولة وتقرير المصير.

وفي الملف السياسي، أكد الحية أن العدو الإسرائيلي يتنصل من التفاهمات والاتفاقات، قائلاً إنّ وقف إطلاق النار الذي أُقر بضمانات أميركية وبرعاية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يفترض أن ينتهي في 10 أكتوبر 2025، إلا أنّ الأشهر السبعة الماضية شهدت سقوط أكثر من 850 شهيداً، إلى جانب استمرار التجويع، وتقنين المساعدات، والتضييق على المعابر.

وأشار إلى أنّ حركة حماس رفعت تقارير يومية إلى الوسطاء والضامنين بشأن هذه الخروقات، إلا أنّ “إسرائيل” تجاهلت تلك التقارير بالكامل، ما وضع الوسطاء، وخصوصاً الولايات المتحدة، أمام مسؤولياتهم المباشرة.

ورأى الحية أنّ خروقات العدو الإسرائيلي تؤكد أنّه لا يريد الالتزام لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى من التفاهمات، معتبراً أنّ هذا التعنت هو السبب المباشر في جمود المفاوضات، لا سيما مع استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية.

وختم الدكتور الحية حديثه بالإشارة إلى أنّ حركة حماس أبلغت الوسطاء، وكذلك نيكولاي ملادينوف، خلال لقاءات متعددة، أنّها جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات فور تنفيذ المرحلة الأولى كاملة، مؤكداً أنّ عدم التزام العدو الإسرائيلي ببنود المرحلة الأولى هو ما يعرقل أي تقدم سياسي.

قد يعجبك ايضا