أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الإجراءات التخريبية التي يتخذها حكام أبوظبي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وذكرت وكالة تسنيم ، الليلة الماضية ، أن وزارة خارجية إيران أدانت الإجراءات التخريبية التي يتخذها حكام أبوظبي عبر التواطؤ مع أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك استمرار استضافة قواعدهم ومعداتهم العسكرية، وتُحذر من التداعيات الخطيرة لهذا الوضع على السلم والاستقرار في المنطقة.
وأضافت، خلال اليومين الماضيين، وبالتزامن مع تصاعد الإجراءات غير القانونية والاستفزازية للقوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة وتحركاتها البحرية تحت غطاء “إنساني” مضلل، انتهجت سلطات أبوظبي توجهاً يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وينتهك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، من خلال تعاون جليّ مع الطرف الأمريكي المعتدي وتهديد الأمن والمصالح الوطنية الإيرانية. ورغم ذلك، مارست الجمهورية الإسلامية الإيرانية أقصى درجات ضبط النفس، انطلاقاً من نهجها المسؤول وحرصاً منها على الصالح العام للمنطقة والأمة الإسلامية.
ورفضت وزارة الخارجية ادعاءات أبوظبي الخاطئة بشأن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من قبل إيران باتجاه الإمارات، وتؤكد أن العمليات الدفاعية للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه المرحلة قد اقتصرت حصراً على صدّ شرور أمريكا.
وشددت على التزام الجمهورية الإسلامية بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي، وكذا مبدأ حسن الجوار في علاقاتها مع كافة دول المنطقة، وتطالب أبوظبي بلهجة حازمة بالكف عن الاستمرار في التواطؤ والشراكة مع الأطراف المعادية (أمريكا والكيان الصهيوني) في ارتكاب ممارسات تخالف القانون الدولي ضد إيران.
واختتمت البيان بالقول، من البديهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير اللازمة والمناسبة للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي.