وقفتان قبليتان في الحديدة تُباركان انتصارات محور المقاومة وتُؤكدان الجهوزية لمواجهة الأعداء

الثورة نت /..

شهدت مديريتا المغلاف والحجيلة بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفتين قبليتين حاشدتين، تأكيداً على استمرار النفير العام، واحتفاءً بالانتصارات التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني وقوى الاستكبار العالمي.

وفي وقفة بمديرية المغلاف، بحضور قائد المحور الشمالي مسؤول التعبئة اللواء فاضل الضياني، ومدير المديرية عمرو عبدالباري، ومسؤول التعبئة بالمديرية حسين هاشم، رددّ المشاركون هتافات مؤيدة لضربات محور المقاومة المنكلة بالعدو الصهيوني.

واعتبروا الانتصارات، رداً حاسماً على الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية وتغييراً حقيقياً لموازين القوى في المنطقة.

وألقيت في الوقفة كلمات أكدت في مجملها، أن تلاحم جبهات المقاومة من طهران إلى صنعاء وبيروت وغزة، أسقط كافة الرهانات الصهيونية، مشيدين بالموقف الشجاع للقيادة الثورية في مساندة قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وفي مديرية الحجيلة، نظّم أبناء المديرية وقفة مسلحة، رفعوا خلالها شعارات الحرية والبراءة من أعداء الله.

وعبروا عن اعتزازهم بالانتصارات التي تحققت لمحور المقاومة في دك عمق الكيان الصهيوني، مؤكدين أن خيار الجهاد هو السبيل الوحيد لردع مشاريع الاستكبار العالمي وتطهير المقدسات من دنس الصهاينة.

وأكد المشاركون، أن خروجهم يمثل رسالة شكر وعرفان للمولى عز وجل على تأييده ونصره، وجواباً عملياً على تمسك الشعب اليمني بموقفه الراسخ في مواجهة مخططات “إسرائيل الكبرى”.

وشددّوا على أن القبيلة اليمنية ستظل الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الأعداء ورهن إشارة القيادة في أي خيارات قادمة.

وأكد بيانا الوقفتين، أن المسار العسكري والزخم الشعبي في اليمن يمضيان جنباً إلى جنب في معركة المصير الواحد.

وباركا الإنجازات الأمنية في ضبط خلايا التجسس المرتبطة بالعدو، وشددا على أهمية تحصين الجبهة الداخلية كركيزة أساسية لتحقيق النصر الكامل.

وجدد البيانان، التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات الرادعة لقوى الاستكبار.

وأعلنا الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة والانخراط في دورات “طوفان الأقصى” لرفع الكفاءة القتالية استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني والأمريكي.

وحيا أبناء المغلاف والحجيلة، صمود وثبات جبهة لبنان والضاحية الجنوبية، مؤكدين أن اليمن سيظل السند والمدد للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى تطهير كل شبر من التراب العربي، وتجسيد وحدة الهدف والمصير في مواجهة قوى الطغيان العالمي.

قد يعجبك ايضا