130 مسيرة حاشدة في عمران احتفاءً بالنصر وتأكيدًا على وحدة الساحات

الثورة نت /..

شهدت محافظة عمران مسيرات حاشدة في أكثر من 130 ساحة، تحت شعار “شكرًا لله واحتفاءً بالنصر.. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.

وأكدت الحشود الجماهيرية أن النصر على العدو الصهيوني الأمريكي، يعد محطة مفصلية في مسار الصراع مع الأعداء ويجسّد مستوى الصمود والثبات لمحور المقاومة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

ورددّ المشاركون في المسيرات، هتافات عبرت عن الشكر لله تعالى على ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة على محور الشر وقوى الهيمنة والاستكبار العالمي، مؤكدين ثبات الموقف الشعبي المساند لقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.

ورفعوا أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، مؤكدين استمرار الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني وكل قضايا الأمة، والتمسك بخيار مواجهة المشروع الصهيوني، وتعزيز معادلة الردع ووحدة الساحات.

وأكد أبناء عمران في المسيرات التي تقدمها بمركز المحافظة والمديريات، القيادات المحلية والتعبوية والتنفيذية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، التمسك بخيار المقاومة، والبراءة من أعداء الأمة، مشيدين بالانتصار الكبير الذي تحقق في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي والذي عكس الإرادة الصلبة لدى الشعوب الحرة وجسّد مستوى الوعي والالتفاف حول قضايا الأمة وفي المقدمة فلسطين.

واعتبروا تلك الانتصارات دليلاً على فشل مخططات الهيمنة الأمريكية الصهيونية في كسر إرادة الشعوب أو النيل من ثوابتها، كما أن تلك الانتصارات ستظل مصدر إلهام لمواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق كامل الأهداف.

وجدد أبناء المحافظة تأييدهم المطلق لعمليات القوات المسلحة، معلنين الجاهزية لمواصلة الإسناد جنباً إلى جنب مع محور المقاومة، محذرين في الوقت ذاته من أي تصعيد جديد قد يقدم عليه العدو ضد إيران أو أي من بلدان المحور.

وأشاروا إلى أن مؤامرة “إسرائيل الكبرى” سقطت أمام وحدة المصير، وأن دماء وتضحيات مجاهدي محور المقاومة، هي التي سترسم خارطة النصر القادم.

وعبر بيان مسيرات عمران عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.

وبارك لمحور الجهاد والمقاومة، محور الإسلام، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشعبًا وقواتٍ مسلحة، وكذا قيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال، وللأمة الإسلامية جمعاء، ما تحقق من انتصار تاريخي عظيم في هذه الجولة من الصراع.

وأكد البيان، أن تلك الانتصارات أشفت صدور المؤمنين، وكسرت شوكة الأعداء، وأسقطت معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرست في مواجهتها معادلة الردع ووحدة الساحات.

وأشار إلى أن هذا الانتصار وجه ضربة قاصمة لمخطط ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، وأثبت للعالم أن الصهيونية فكرٌ عدواني يشكل تهديدًا للعالم بأسره، لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالمين العربي والإسلامي، بل يمتد إلى العالم كله، وأن استمرار دعم الكيان الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل خطرًا عالميًا وأن زواله يمثل مصلحة عامة للبشرية.

كما بارك البيان لقائد المسيرة القرآنية، وللقوات المسلحة، وللشعب اليمني المجاهد الصابر، الانتصار العظيم، مشيدًا بالمواقف الحكيمة والمشرفة في مختلف المنعطفات، ومنها مشاركة الشعب اليمني والجيش في التصدي للعدوان، من خلال العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد لمزيد من التصعيد.

وجدد التأكيد على الاستمرار في حالة الجاهزية والاستعداد العالي لأي جولة قادمة، والمضي قدمًا في طريق الصمود والثبات.

وأعلن الاستمرار في الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين، والاستعداد لمساندتهما في هذه الجولة أو أي جولة قادمة، باعتبار ذلك التزامًا دينيًا وأخلاقيًا ومبدئيًا، ومصلحةً مشتركة للأمة، مؤكدًا أن قضية المسجد الأقصى، ستظل حاضرة، وأن الالتزام تجاهها ثابت لا يتغير حتى يتحقق وعد الله بتحريره.

ودعا البيان كل دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي لردع الأعداء، مؤكدًا أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.

وثمن الإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.

قد يعجبك ايضا