الثورة نت /..
نظّمت جامعة المحويت، اليوم، مسيرة طلابية حاشدة، تضامناً مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان وقطاع غزة، وتنديداً باستهداف الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية.
ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني واللافتات المنددة بالجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعوب العربية والإسلامية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وردد المشاركون هتافات عبّرت عن الغضب الشعبي إزاء استمرار العدوان، مجددين العهد على المضي في دعم قضايا الأمة ومواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار، مشددين على أن الشعوب الحية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يتعرض له الأبرياء من جرائم وانتهاكات.
وأشاروا إلى أن استمرار التحركات الشعبية يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، والعمل على إيقاف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مؤكدين أن صوت الشعوب الحرة سيظل حاضراً ومؤثراً في مختلف الميادين حتى تحقيق العدالة ورفع الظلم.
وجددوا التأكيد على أن هذه الفعاليات ليست مجرد مواقف آنية، بل تعبير عن التزام راسخ ومبدئي تجاه قضايا الأمة، واستعداد دائم لمواصلة التحرك الشعبي والرسمي بما يسهم في تعزيز الصمود ومواجهة التحديات الراهنة.
واستنكر المشاركون استمرار استهداف المؤسسات التعليمية والأكاديمية، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولة يائسة للنيل من دور العلم والمعرفة في بناء المجتمعات، وطمس الهوية الحضارية والثقافية للشعوب.
عبّروا عن رفضهم الشديد لقرار الكنيست الصهيوني القاضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدين أن مثل هذه القرارات تكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وتنافي كافة القيم الإنسانية والحقوقية، وتمثل تصعيداً خطيراً يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً.
وأكد بيان صادر عن المسيرة أن هذه التحركات الطلابية تأتي في إطار المسؤولية الدينية والوطنية والإنسانية لنصرة المظلومين، والتعبير عن الرفض الشعبي لكافة أشكال العدوان والتدخلات الخارجية في شؤون الدول.
وأشار إلى أن استهداف الجامعات ومراكز الأبحاث يُعد استهدافاً مباشراً لمستقبل الأجيال، ومحاولة لعرقلة مسيرة التنمية والتقدم، داعياً إلى حماية المؤسسات التعليمية وتجنيبها الصراعات.
ودعا البيان أحرار العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، والعمل على إيقاف العدوان، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ورفع الحصار عن الشعوب المتضررة.
وأشاد المشاركون بمواقف الصمود والثبات التي يجسدها الشعب الفلسطيني، وكذا مواقف شعوب المنطقة في مواجهة التحديات، مؤكدين استمرار الفعاليات والأنشطة التضامنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا المصيرية للأمة حتى وقف العدوان وتحقيق العدالة والحرية.
