الثورة نت /..
عقدت بجامعة الحديدة، اليوم، ندوة ثقافية وفكرية بعنوان “التعليم في ظل الصمود.. التحديات واستراتيجيات استمرار التعليم”، نظمتها الجامعة وملتقى الطالب الجامعي، في إطار إحياء ذكرى اليوم الوطني للصمود.
وفي الندوة، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل، أشار مستشار رئيس الجامعة الدكتور ماجد الإدريسي، إلى دور العلم والتعليم في بناء الأوطان وتحقيق التحرر من الوصاية والارتهان.. مؤكداً أن التعليم وبنيته التحتية كانا هدفاً مباشراً للعدوان سعيا منه لتجهيل الشعب اليمني.
واستعرض الأضرار التدميرية التي لحقت بجامعة الحديدة، مبيناً أن أكثر من 80 بالمائة من مبانيها ومرافقها التعليمية خرجت عن الخدمة جراء الاستهداف المباشر والحصار.
من جانبه، تناول عميد المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله القليصي، الاستراتيجيات والخطط الطارئة التي انتهجتها قيادة الجامعة لضمان استمرار العملية التعليمية، ومنها الانتقال إلى مقرات بديلة ومؤقتة رغم شحة الإمكانات والمعامل التطبيقية، والتغلب على تحديات نزوح الكوادر التدريسية.
فيما أكد مستشار رئيس الجامعة الدكتور أحمد عزي، أن الجامعة استطاعت بالتعاون مع قيادة المحافظة التغلب على الصعوبات، خاصة خلال فترات التصعيد، مشيراً إلى أنها دخلت مرحلة التعافي عبر إنشاء قاعات ومعامل جديدة، وإصدار مجلات علمية وإقامة مؤتمرات تخصصية.
بدوره أشاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عزالدين معاذ، بصمود منتسبي الجامعة من أكاديميين وإداريين وطلاب رغم التحديات، لافتاً إلى أهمية تنظيم زيارات طلابية للكليات المدمرة لترسيخ الوعي بحجم الحقد الذي يكنه الأعداء ضد الشعب اليمني.
حضر الندوة نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور عبدالمؤمن المنتصر، وأمين عام الجامعة عبدالله الأهدل، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية.

