شددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، اليوم الاثنين ، على أن الذكرى ال50 ليوم الأرض تحل هذا العام وقد سجل فيه الشعب الفلسطيني واحدة من أروع ملاحم البطولة تمسكاً بأرضه في مواجهة مشاريع الهيمنة والتهويد، مقدماً بذلك عشرات الشهداء و الجرحى، ومئات المعتقلين.
وقالت الحركة في بيان ،إنه وبعد مرور نصف قرن كامل على تلك المواجهة البطولية، لا يزال الشعب الفلسطيني مستمراً في المواجهة متحدياً آلة البطش والتنكيل الصهيونية المدعومة أميركياً، رغم المجازر وحرب الإبادة المفتوحة ضده على كامل الأرض الفلسطينية من نهرها إلى بحرها.
وأضافت أن في ظل ما ارتكبه جيش العدو من تدمير هائل في غزة والضفة المحتلة، وفي ظل تصريحات قادة الكيان الغاصب حول “نقل” السكان وتغيير الواقع الديموغرافي، وفرض وقائع وسياسات إجرامية في غزة والضفة وحصار المسجد الأقصى المبارك الذي يستمر العدو في إغلاقه ومنع إقامة الصلاة فيه، وتهديد الأسرى والتنكيل بهم داخل السجون، فإنّ إحياء ذكرى يوم الأرض هو تأكيد على رفض هذه السياسات وعلى استمرار مواجهة كل مشاريع التهجير والاستيلاء على الأرض.
وأكدت الحركة أن هذه الذكرى المجيدة تمرّ اليوم وقد تأكد للقاصي والداني أن محور الصراع الدائر في منطقتنا هو صراع على الأرض والوجود، بين محتل يريد أن يبسط هيمنته على المنطقة بأسرها، مدفوعاً بأوهامه وأساطيره حول “إسرائيل الكبرى” ولو أدّى ذلك إلى إدخال العالم بأسره في حرب عالمية لا تبقي ولا تذر، وبين شعوب منطقتنا أصحاب الأرض والحق الذين يواجهون هذه المخططات بكل الوسائل، دفاعاً عن الأمة ومقدساتها وكرامتها ومستقبل أجيالها.
وقالت الحركة إن” ذكرى يوم الأرض هي تذكير لكل شعوب المنطقة بأن مصيرها واحد، وقد بات واضحاً أن العدو يهدف إلى توسيع احتلاله ليس داخل فلسطين وحدها، بل أيضاً على حساب الدول المجاورة في لبنان وسوريا، وتهديد وحدة أراضي الدول المجاورة وتفتيت مجتمعاتها، وفرض الهيمنة السياسية والعسكرية على كل دول منطقتنا”.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى تكثيف كل أشكال مقاومة العدو والدفاع عن أرضه ووطنه وحقه التاريخي ومستقبل أجياله.
كما دعت “كل الشعوب العربية والإسلامية إلى مواجهة مخططات العدو التي باتت تهدد الجميع، ورص الصفوف لمواجهة الشر المطلق الذي يمثله الكيان وداعموه على أجيالنا ومستقبل أمتنا”.