الثورة نت/..
وأوضح السفير صبري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأمم المتحدة لم تقم بواجباتها تجاه الخروقات والانتهاكات التي يرتكبها الطرف الآخر وخاصة ما يتعلق بالملفات الإنسانية.
وأشار إلى أن مطار صنعاء الدولي، ما يزال مغلقاً برغم الحاجة الملحة للسفر للملايين من اليمنيين، وملف تبادل الأسرى ما يزال متعثراً برغم التفاهمات الأخيرة.
ولفت إلى أنه بالرغم من أن فرصة التوصل إلى حل سياسي كانت متاحة، إلا أن الأمم المتحدة رضخت للضغوط الخارجية وتساهلت في القيام بمسؤولياتها وقد كانت لديها فسحة كبيرة من الوقت.
وقال وكيل وزارة الخارجية “إننا إذ نجدّد تمسكنا بالسلام وضرورة الانتقال من خفض التصعيد إلى وقف العدوان والحرب على اليمن وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، فإننا نستهجن تحميل الحكومة اليمنية في صنعاء مسؤولية أية تداعيات مستقبلية، وهي التي مارست أقصى درجات ضبط النفس، بينما ما تزال الأطراف الأخرى تعبث بالأوضاع الداخلية لليمن دون أن يحرك المبعوث الأممي ساكناً”.
