الثورة نت/..
شهدت محافظة صعدة اليوم عشرات المسيرات الجماهيرية الحاشدة في مركز المحافظة والمديريات تحت شعار “تضامناً مع الشعب الإيراني”.
وخلال مسيرة حاشدة بساحة المولد النبوي الشريف بمركز المحافظة، تقدّم محافظ صعدة محمد عوض بالعزاء والمواساة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والشعب الإيراني وكل أحرار العالم باستشهاد قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي.
وأشار إلى أنه لا قلق على الشعب الإيراني، الذي يعرف وجهته وهدفه ويعرف من يقاتل ويواجه وهو مستمر على مسيرة القادة العظماء وخط سيرهم.
ولفت إلى أن القلق اليوم هو على زعماء الأنظمة العربية والإسلامية المطبّعة مع العدو، بالدور القادم عليهم.
وعبرت الحشود الجماهيرية، عن غضبهم تجاه العربدة الأمريكية والإسرائيلية واستهداف الأمة، مؤكدة أن زوال العدو الإسرائيلي حتمي ودماء الشهداء هي من ستصنع النصر.
وأدان بيان صادر عن المسيرات، الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو الأمريكي، الإسرائيلي باستهداف القائد الإسلامي الكبير والرمز العالمي البارز والعالم الرباني الشهيد السيد علي الخامنئي، مؤكداً إعلان الجهوزية الشاملة والكاملة لأي تطورات.
وعبر عن أحر التعازي المواساة للشعب الإيراني المسلم العزيز وللأمة الإسلامية جمعاء في استشهاد قائد الثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي الذي كان رمزاً للثبات على مواقف الحق، وبرهن على صدق مواقفه بدمه ولم يستسلم للأعداء ولم يساوم، بل ظل ثابتاً شامخاً حتى لقي الله ببياض الوجه وعلو المقام.
وأكد البيان الثقة بقوة وصلابة الشعب الإيراني العزيز والنظام الإسلامي والذي أثبت منذ اللحظة الأولى للجريمة بأنه على أعلى درجات الكفاءة والأداء المتماسك، وتجلّى ذلك من خلال الرد العسكري الذي فاق التوقعات وتجاوز السقوف بكل قوة وثبات دون أي إرباك، في دليل واضح على أن النظام والشعب في إيران أقوى وأصلب من أن يكسرهم الأعداء لأنهم متوكلون على الله واثقين به ومعتمدين عليه.
وأشار إلى أن من الحق الطبيعي لإيران استهداف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في العدوان عليها باعتبارها تمثل مصدر تهديد لأمن المنطقة ووسيلة لتمكين العدو الصهيوني من فرض هيمنته.
وندد بيان المسيرات، بأشد أنواع الإدانة العدوان الإجرامي الغاشم الوقح على الشعب الإيراني المسلم الشقيق، معتبرًا ذلك عدوانًا على كل الأمة.
وجددّ الدعوة إلى التحلي بالوعي وإدراك المخططات والمخاطر التي لم تعد حبيسة الغرف المغلقة.. مؤكدًا ألا خيار سوى مواجهة مخططات الأعداء بكل عزم وثبات، وأن العاقبة للمتقين الواثقين بنصر الله.
