استمرار إغلاق منافذ العبور اليمنية السعودية يكبد قطاعي النقل والزراعة خسائر باهظة

 

الثورة /

كشف تقرير اقتصادي عن خسائر متزايدة يتكبدها قطاع النقل والصادرات الزراعية نتيجة تكدّس مئات الشاحنات المبردة المحمّلة بالخضروات والفواكه في منفذ الوديعة، فيما استمرار إغلاق منافذ العبور اليمنية السعودية، من قبل التحالف بقيادة الرياض يفاقم أزمة القطاع الزراعي اليمني، وفق تقارير يمنية جديدة .

وبحسب بيانات السائقين، فإن عدد الشاحنات التي يُسمح بمرورها يومياً يتراوح بين 30 و40 شاحنة فقط، مقابل أكثر من 200 شاحنة تصل يومياً إلى المنفذ، ما يؤدي إلى تراكم مستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، خصوصاً مع بقاء الشاحنات لأكثر من أسبوع في الانتظار، وهو ما يضاعف الخسائر المالية على شركات النقل والمصدرين.

وأشار التقرير إلى أن تأخر دخول الشحنات إلى الأسواق الخارجية ينعكس سلباً على جودة المنتجات الزراعية اليمنية، خاصة الفواكه سريعة التلف مثل المانجو، ما يفقدها قدرتها التنافسية في سوق إقليمي مفتوح يستقبل منتجات من دول متعددة، الأمر الذي يهدد بكساد كميات كبيرة وخسائر تمتد إلى المزارعين وسلاسل الإمداد المرتبطة بهم.

تأتي هذه الخسائر والاختناقات على منفذ الوديعة، في ظل استمرار إغلاق التحالف بقيادة الرياض للمنافذ الحدودية الرئيسة (باستثناء منذ الوديعة) منذ صبيحة مارس 2015م في وجه ملايين اليمنيين المغتربين، والمصدرين، فيما يشكل فتحها المطلب الأكثر إلحاحاً في إنهاء المعاناة الإنسانية وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين الجارين، خاصة منفذ الطوال الذي كانت تمر عبره- قبل الحرب- 90% من حركة السفر والتجارة المتساوقة بين البلدين، كون المنفذ يخدم قرابة 80% من اليمنيين.

 

 

 

قد يعجبك ايضا