الثورة نت/..
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن هناك مخاوف من وجود “تطهير عرقي” تمارسه “إسرائيل” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأضاف تورك، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين، خلال افتتاح الدورة الـ61 لاجتماع مجلس حقوق الإنسان، بمدينة جنيف السويسرية، أن العالم يشهد “تنافسا محتدما” على النفوذ والسيطرة والموارد بوتيرة وكثافة غير مسبوقتين منذ ثمانين عاما، حسب وكالة الأناضول.
وأشار إلى وجود “معاناة جماعية هائلة” للمدنيين في العديد من مناطق العالم بدءا من السودان ومرورا بقطاع غزة، وليس انتهاء بأوكرانيا وميانمار.
وحذّر المفوض الأممي من أن الوضع في قطاع غزة “لا يزال كارثيا”، مبيناً أن الفلسطينيين ما زالوا يموتون جراء الهجمات “الإسرائيلية” والبرد والجوع والأمراض التي يمكن علاجها.
ولفت تورك إلى أن المساعدات المسموح بدخولها إلى غزة لا تكفي لتلبية الاحتياجات الهائلة.
وتابع: “هناك مخاوف من تطهير عرقي سواء في غزة أو في الضفة الغربية حيث تسرّع “إسرائيل” جهودها لترسيخ الضم غير القانوني”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,073 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,749 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
