أكد رئيس لجان الصيادين في قطاع غزة ،زكريا بكر، أن البحر مغلق فعليًا أمام الصيادين، وأن مساحة الصيد المتاحة حاليًا “صفر ميل”، في ظل استمرار الاستهدافات ومنعهم من العمل، ما أدى إلى شلل شبه كامل في هذا القطاع الحيوي.
وحسب وكالة شهاب الفلسطينية، اليوم الاثنين، قال بكر، في تصريحات صحفية، إن الصيادين لم يعودوا قادرين على ممارسة مهنتهم، وإن الوصول إلى البحر بات محفوفًا بالمخاطر، مضيفًا أن بعضهم يخاطر بقوارب صغيرة وعلى مسافة لا تتجاوز 800 متر من الشاطئ، وهي منطقة وصفها بـ”القاتلة”، حيث قُتل فيها أكثر من 67 صيادًا خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن طائرات “كواد كابتر” تواصل استهداف مراكب الصيادين، موضحًا أنها ألقت قنابل على عدد من القوارب، بينها حادثة إصابة أحد الصيادين على بعد نحو 200 متر فقط من شاطئ البحر، ما يعكس – بحسب قوله – حجم المخاطر حتى في أقرب النقاط الساحلية.
وأضاف بكر أن مئات المراكب الراسية تعرضت للتدمير، في وقت يغيب فيه أي تحرك فعلي لإنقاذ هذا القطاع أو توفير مقومات الصمود للعاملين فيه، محذرًا من أن استمرار إغلاق البحر ومنع الصيد سيؤدي إلى انهيار كامل لقطاع يشكل مصدر رزق لآلاف الأسر في غزة.
وكان نقيب الصيادين في قطاع غزة نزار عياش قد أعلن في وقت سابق أن الخسائر التي تكبدها قطاع الصيد البحري نتيجة الحرب الإسرائيلية تجاوزت 75 مليون دولار، محذرًا من انهيار هذا القطاع الحيوي الذي يمثل مصدر الدخل الرئيسي لآلاف العائلات.