دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إلى عقد مؤتمر وطني لمواجهة الاستيطان والمستوطنين الصهاينة وجرائمهم في القتل والتهجير بحق الشعب الفلسطيني ونهب أراضيه.
وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، أن عصابات المستوطنين تقوم بسرقة الأرض الفلسطينية وحرق القرى وممتلكات الفلسطينيين في كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وبشكل خاص الهجوم على التجمعات البدوية في كل المحافظات الفلسطينية.
وقالت إن هذه الجرائم الصهيونية تغوّلت بعد السابع من أكتوبر 2023، ما أدى حسب تقارير عدة “إسرائيلية” ودولية، إلى مصادرة أكثر من مليون دونم من أراضي الضفة في السنتين الأخيرتين، وإلى نزوح أكثر من خمسة آلاف مواطن فلسطيني بفعل هجمات المستوطنين، معظمهم من سكان التجمعات البدوية الذين يقيمون على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية.
وأشارت إلى أن كل ذلك يتم بمشاركة جيش العدو الصهيوني وحمايته للمستوطنين بل واعتقاله كل من يتصدى لجرائمهم، وخاصة بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها ما يسمى “مجلس الوزراء المصغر” للكيان الصهيوني بشأن تسجيل أراضي الضفة الغربية والاستيطان.
ولفتت إلى أن المستوطنين الذين قام المجرم الصهيوني المتطرف بن غفير بتسليح عشرات الآلاف منهم ، أصبحوا شركاء في جرائم القتل بحق المواطنين الفلسطينيين وخاصة الشباب الذين يتصدون لهجماتهم وجرائمهم، ما أدى إلى استشهاد 37 مواطناً فلسطينيا منذ السابع من أكتوبر 2023 على أيدي المستوطنين ، وآخرهم الشاب، نصر الله صيام، الذي ارتقى شهيدا الأربعاء الماضي في قرية مخماس شمال شرق القدس.
وأكملت الجبهة الديمقراطية بيانها بالقول: “في الوقت الذي نوجه فيه التحية والإكبار لشعبنا الشجاع في قراه وتجمعاته البدوية، الذي يتصدّى لهجمات المستوطنين بأيديهم وقبضاتهم العارية إلا من الإيمان بحقهم والدفاع عن أرضهم وممنلكاتهم، فإننا ندعو الكل الوطني إلى الإسراع في عقد مؤتمر وطني يضم كافة القوى الوطنية والمؤسسات والاتحادات والمنظمات الفلسطينية المعنية بالدفاع عن الأرض الفلسطينية، لرسم استراتيجية وخطة مواجهة الاستيطان والمستوطنين وحماية أراضي دولتنا الفلسطينية المنشودة”.