الثورة نت/..
نجحت جهود قبلية ورسمية بمحافظة ذمار، اليوم، في إنهاء قضية قتل بين آل السدح، في قرية اُبيرق بمديرية ميفعة عنس، استمرت سبع سنوات.
وخلال لقاء قبلي، تقدّمه مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد حسين المقدشي، ومشايخ ووجهاء، أعلن أولياء دم المجني عليه، عبدالرحمن صلاح السدح، العفو عن الجاني، محمود صالح السدح، لوجه الله تعالى وتشريفاً لكل من سعى وحضر إنهاء القضية.
وأشاد مستشار السياسي الأعلى المقدشي، بموقف أولياء الدم في التسامي عن الجراح والعفو إرضاءً لله تعالى، وبجهود كل من ساهم في إنهاء القضية.
وأشار إلى أن الصفح والعفو عند المقدرة، من شيم الكرام، ومن طبيعة النفس الإنسانية الرفيعة، داعيا إلى الإقتداء بموقف أولياء الدم في التسامح وإيثار التآخي ولم شمل أبناء الأسرة الواحدة.
ولفت الشيخ المقدشي، إلى أن الموقف، يترجم توجيهات قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى، في التوجه نحو التصالح والتسامح، وإنهاء قضايا القتل والثأر، وتوحيد الصفوف لمواجهة العدو الخارجي.
وأكد أهمية الحفاظ على التقاليد الحميدة في إصلاح ذات البين ونبذ الخلافات ومعالجة القضايا المجتمعية بطرق سلمية وأخوية، حاثاً على تعزيز أواصر الأخوة وتضافر الجهود لتعزيز الأمن والسلم الاجتماعي.
بدورهم ثمن المشايخ الحاضرون، موقف أولياء الدم في العفو لوجه الله تعالى والذي يُجسد قيم التسامح وأصالة القبيلة اليمنية.
