لافروف: الغرب أضاع فرص السلام في أوكرانيا وأمن روسيا القومي غير قابل للمساومة

الثورة نت/وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمل في التوصل إلى تسوية بشأن أوكرانيا، يرتبط بالالتزام بالحقائق الواقعية ومراعاة المصالح المشروعة لجميع الدول، مشددًا أن أمن روسيا القومي ضرورة مطلقة لا يمكن التنازل عنها، لافتا إلى أن موسكو لا تزال منفتحة على التسويات التي لا تمس مبادئ الدولة أو حقوق ملايين البشر.

وقال لافروف ردا على سؤال حول ما يعطي روسيا الأمل في المفاوضات بشأن أوكرانيا، وذلك خلال مقابلة حصرية ضمن مشروع “إمباتيا مانوتشي” الإلكتروني: “الأمل يكمن في الالتزام بالحقيقة الشخصية واتخاذ الإجراءات الواقعية لتحقيقها.

وأوضح أن الحقائق الروسية لا تتغير وفقاً للمصالح المؤقتة أو التنازلات ، وفقا لما نقلت وكالة سبوتنيك ، اليوم الأربعاء.

وأشار لافروف إلى أن “التوصل إلى حلول وسط أمر ممكن دائمًا عندما تتوصل عدة دول (حتى دولتين) إلى اتفاق ، ونحن على استعداد دائم للتنازل، أو بعبارة أخرى، لتحقيق التوازن بين المصالح ، والأهم هو مراعاة المصالح المشروعة لكل دولة”.

وأكد الوزير أن الهدف الرئيسي لروسيا هو ضمان أمنها القومي، مثل أي دولة طبيعية تسعى إلى الحفاظ على تاريخها وتنمية شعبها في ظروف خارجية مستقرة، مع تعزيز الاقتصاد وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

وأشار لافروف إلى أن روسيا تلقت وعودا متكررة بعدم توسع حلف شمال الأطلسي نحو الشرق، شفهيا خلال فترة الاتحاد السوفييتي، وكتابيا عبر اتفاقيات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في القمم التي عقدت في إسطنبول عام 1999، ومرة أخرى في أستانا عام 2010.

ولفت الوزير إلى أن ما حدث لاحقا كان عكس ذلك، حيث قام الحلف الأطلسي بتوسيع نفوذه بطريقة مخالفة للاتفاقيات، بما في ذلك نشر قوات عسكرية على أراضي الدول الأعضاء الجدد رغم الوعود بعدم القيام بذلك، وهو ما اعتبرته روسيا انتهاكاً للاتفاقيات الموقعة.

وأضاف لافروف: “وهم أن الأمن يمكن ضمانه بالاعتماد على وعود من يحكمون العالم اليوم، ومن سبقوهم. كان هناك قادة جادون في الغرب، لكنهم أثبتوا أيضا عجزهم عن الوفاء بوعودهم، وعدم قدرتهم على إضفاء معنى على توقيعاتهم على سلسلة كاملة من الوثائق”.

قد يعجبك ايضا