الثورة نت/..
اطلّع مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بمحافظة تعز، حسين الراشدي، اليوم، على سير تنفيذ مشروع استصلاح الأراضي الزراعية في مديرية مقبنة.
وأوضح الراشدي، أن المشروع الممول من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية، والمنفّذ عبر جمعية مقبنة التعاونية الزراعية، يمثل أحد المشاريع الإستراتيجية ضمن خطط التوسع الأفقي والرأسي في القطاع الزراعي.
وأشار أن المشروع أسهم في استصلاح ما يقارب 140هكتاراً من الأراضي الزراعية، كمرحلة أولى للتوسع في زراعة محاصيل الحبوب، وفي مقدمتها الذرة الشامية والذرة الرفيعة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين سبل معيشة المزارعين.
ودعا مدير وحدة التمويلات المزارعين إلى التعاون والتنسيق مع جمعية مقبنة التعاونية الزراعية، بما يضمن تسهيل توفير المدخلات الزراعية اللازمة، والنهوض بالقطاع الزراعي، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي.
بدوره، أوضح مسؤول القطاع الزراعي بالمديرية شهاب عبدالعليم، أن النزول الميداني شمل منطقة رحيث وحيمة بعزلة الحبيبة، للاطلاع على ما تم إنجازه من أعمال استصلاح الأراضي الزراعية التي ظلت متصلبة وغير صالحة للزراعة لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن العمل يجري في المشروع وفق منهجية متكاملة تقوم على سلسلة القيمة الزراعية، تبدأ بمرحلة الاستصلاح، تليها الحراثة باستخدام الآليات الزراعية، بهدف تحويل الأراضي المتصلبة إلى مساحات زراعية خضراء، بالتنسيق مع الجمعية الزراعية.
فيما تطرق مسؤول وحدة الحراثة بجمعية مقبنة التعاونية الزراعية، علي طالب، إلى دور المشروع في استصلاح أراضي واسعة وتشجيع زراعة محاصيل الذرة الشامية والحمراء والطماطم، خصوصاً في المناطق التي توفرت فيها منظومات الطاقة الشمسية، فيما يجري الاستعداد لاستكمال زراعة بقية الأراضي اعتماداً على مياه الأمطار.
ولفت إلى بدء توزيع منظومات الطاقة الشمسية على المزارعين المتقدمين عبر الجمعية، بتمويل من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات بالمحافظة، دعماً لاستدامة العملية الزراعية.
من جهتهم، عبر مزارعون يستفيدون من المشروع، عن وامتنانهم للجهود المبذولة، مؤكدين أن المشروع أسهم في استصلاح عدد من الأراضي واستصلاحها بعد أن كانت أراضي صالبة
