الثورة نت/
أعلن مصرف “دويتشه بنك”، أحد أكبر البنوك في ألمانيا، أن تعامله التجاري مع الملياردير جيفري إبستين، الذي توفي في السجن أثناء محاكمته بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرات وإدارة شبكة دعارة، كان “خطأً”.
وأوضح المصرف في بيان ، اليوم الثلاثاء، أن البنك اعترف في عام 2020، بأنه ارتكب خطأً بقبول جيفري إبستين كعميل في عام 2013 ، وفقا لما نقلت وكالة الأناضول.
وأضاف البيان أن إدارة البنك أعلنت دعمها للتحقيقات الجارية بحق إبستين منذ توقيفه في يوليو عام 2019.
وجاء في البيان: “نعبّر عن ندمنا العميق على علاقة العمل السابقة مع إبستين، وقد استخلصنا الدروس اللازمة من هذا الخطأ”.
ووفقًا لتقارير صحفية دولية استندت إلى “ملفات إبستين” التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، فقد تبين أن إبستين فتح أكثر من 40 حساباً في “دويتشه بنك” وأدار جزءاً كبيراً من ثروته من خلال هذه المؤسسة.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
