مؤسسة الثورة تنعي الصحفي والإعلامي الكبير عبدالحليم سيف

قضى حياته في بلاط الصحافة مهنيا ومعلما ومؤرخا:

الثورة نت/.
تنعي مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة والنشر الصحفي والاعلامي الكبير عبدالحليم سيف أحد أهم  رجالات الصحافة والإعلام في اليمن وأحد أبرز الكوادر الصحفية والذي ارتقى إلى بارئه اليوم بصنعاء بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود.
ويعد الراحل من كبار وأبرز الصحفيين اليمنيين ، وعلم من أعلام مؤسسة الثورة للصحافة ، أسهم في تقديم  وإعداد الكثير من الأعمال والدراسات المتعلقة بالجوانب الصحفية والاعلامية وتطويرها ، وكانت له بصمات لا تنسى في رفع مستوى كفاءة الأداء المهني والصحفي في إطار المؤسسات الاعلامية الرسمية ومنها مؤسسة الثورة للصحافة التي قضى فيها قرابة أربعة عقود . كما كان له دور هام  في مجال التوثيق والارشفة الصحفية والاعلامية إذ يعد من أهم وأدق الباحثين والمؤرخين في تأريخ الصحافة اليمنية في العصر الحديث .
ولد الراحل عبدالحليم سيف محمد غالب عام 1953 ،  في  قرية الكسَر ـ عزلة الأعبوس مديرية حيفان بمحافظة تعز ، وبدأ مسيرته التعليمية من قريته ، ثم أنتقل إلى عدن والتحق بكلية بلقيس ” 1962ـ 1969 ”  ، ودرس فيها المرحلتين الإبتدائية والإعدادية ، وفي تعز أكمل تعليمه الثانوي .
أبتعث للدراسة في الإتحاد السوفيتي ،  وحصل على الماجستير في الصحافة من جامعة ليننجراد ” سان بطرسبرج ” عام 1980 .
بدأ عمله الصحفي محررا في قسم الأخبار بصحيفة الثورة ، ثم تم تعيينه رئيسا لقسم التحقيقات بالصحيفة 1982ـ 1990 ـ ثم مديرا لإدارة الأخبار بصحيفة الثورة لأكثر من عشرة أعوام ، كان خلالها مرجعا لكل الصحفيين وبذل  جهودا كبيرة لرفع وتحسين مستوى الأداء المهني لكل الكوادر الصحفية التي عملت معه وتحت إشرافه وادارته ، وكان يحرص بدقة على تحري المصار الموثوقة بالحصول على المعلومة.

وفي عام 2003 ، تولى مسؤلية تأسيس مركز الدراسات والبحوث بمؤسسة الثورة للصحافة ، وتولى إدارته لعدة سنوات .

خلال مسيرته العملية في مجال الصحافة التي تزيد عن خمسة عقود ،  قدم عبدالحليم سيف الكثير من الاعمال الصحفية إضافة إلى الكتابات المتنوعة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والادبية والاجتماعية ، كما كتب الكثير من الإستطلاعات الصحفية التي تضمنت زياراته لعدد من دول العالم من كوريا الشمالية واليابان إلى الولايات المتحدة .
صدرت للراحل عدد من الكتب والمؤلفات التوثيقية في مجال الصحافة والإعلام والعمل النقابي والمهني ، ومن أهمها :
* كتاب يتضمن مسيرة مؤسسة الثورة للصحافة  صدر عام 2001 .
* ” 40 سنة صحافة : النشأة والتطور ” 2002 .
* نقابة الصحفيين اليمنيين .. تأريخ وتجربة 2009 .
* مسيرة المجلس الوطني للسكان بالإشتراك مع الراحل محمد  عبد الماجد العريقي 2008 .
* قلم مسافر .. يضم ما كتبه من  ذكريات ومشاهدات  خلال رحلاته الصحفية ، لم يرى النور .
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم  مؤسسة الثورة للصحافة بخالص العزاء والمواساة لأبناء الفقيد ،رامز  و وديع ، وكافة أهله وذويه وللأسرة  الصحفية والإعلامية  في اليمن عموما ، ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغرة .

“آنا لله وإنآ إليه راجعون”.

 

قد يعجبك ايضا