الثورة نت /..
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية ، اليوم الجمعة ، حالة الصمت الدولي على ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من ممارسات وحشية وظروف قاسية جداً، لا سيما في ظل تفاخر سلطات العدو الإسرائيلي ومسؤوليه وصحافييه، بجرائم كفيلة بهزّ الضمير الإنساني.
وأكدت في تصريح صحفي ، أن “الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو النازي يواجهون ظُروفاً لا إنسانية وصعبة جداً، حيث يتعرضون لعمليات تنكيل وتعذيب ممنهج” مشيرة إلى أن “26 أسيراً في سجون العدو يعانون من مرض السرطان بمختلف أنواعه ممَا يهدد حياتهم في أي لحظة، نظراً لأوضاعهم الصحية الحرجة وعدم تلقيهم العلاج المناسب، الى جانب ظروف الاعتقال القاسية”.
وتابعت “بلغَ عدد الأسرى في سجون العدو (9,300) أسيرًا، بينهم آلافٌ من المعتقلين إداريًا بلا تهمة ولا محاكمة، وأيضاً 350 طفلًا فلسطينيًا في سجني مجدو وعوفر، في انتهاكٍ صارخٍ لأبسط معايير العدالة الانسانية”.
وطالبت “الأحرار الفلسطينية ” المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومنظماتها، والصليب الأحمر الدولي، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، ب”الوقوف أمام مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرُّك العاجل لوقف جرائم العدو الوحشية بحق الأسرى والأسيرات، ومحاسبة قادة العدو المجرم، وإلزام العدو باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمكين الهيئات الدولية من زيارة السجون والاطلاع على أوضاع الأسرى دون قيود”.
كما طالبت “الهيئات والمنظمات العربية والإسلامية والدولية وكل صاحب ضمير حي؛ بتنظيم حملات تضامن واسعة مع قضية الأسرى في سجون العدو، والمطالبة بالإفراج عنهم وإنهاء معاناتهم الإنسانية، والتذكير الدائم بأن أسرانا ليسوا أرقامًا، بل بشرٌ لهم حقوقٌ وحياةٌ وكرامة”.
