أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، امس الخميس، دعم بلاده لكوبا في حماية سيادتها وأمنها الوطني، وتعارض تدخل القوى الخارجية غير المبرر، وترفض أي محاولة لحرمان الشعب الكوبي من حقه في البقاء والتنمية.
وقال وانغ خلال محادثاته مع ووزير خارجية كوبا برونو رودريغيز باريلا، إن كوبا سعت جاهدةً منذ زمن طويل إلى استكشاف مسار اشتراكي يتناسب مع ظروفها الوطنية، وحظيت باحترام واسع النطاق من المجتمع الدولي بفضل روحها في مواجهة القوة وعدم الخوف من الصعوبات،وفقا لوكالة ” شيتخوا ” الصينية.
وأكد أنه في خضمّ المشهد الدولي المتغير، حافظت الصين وكوبا دائما على ثقة متبادلة صادقة ووقفتا جنبا إلى جنب، كما احتفلت الدولتان العام الماضي بالذكرى الـ65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وتابع وانغ قائلا إن الوضع في أمريكا اللاتينية يشهد في الوقت الحاضر تغيرات معقدة وعميقة، مشيرا إلى أن التمسك بالنزاهة والعدالة لطالما كان مبدأ ثابتا للسياسة الخارجية للصين.
وأكد وانغ أن الصين على استعداد للعمل مع كوبا لتنفيذ التوافق الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، ومواصلة تقديم الدعم والمساعدة في حدود إمكانياتها، وتوطيد ودفع العلاقات الودية بين البلدين، والعمل مع الدول ذات التفكير المماثل في بذل جهود متجددة لتعزيز التضامن بين دول الجنوب العالمي والتمسك بالسلام الإقليمي والعالمي.
من جانبه، أشار رودريغيز إلى أن كوبا والصين دولتان شقيقتان ورفيقتان، معربا عن امتنانه للدعم الثابت الذي تقدمه الصين للشعب الكوبي في معارضة الحصار والعقوبات الخارجية، ولمساعدتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لكوبا.
وقال رودريغيز إن كوبا تفخر بكونها أول دولة في نصف الكرة الغربي تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين وتبني مجتمع مصير مشترك على الصعيد الثنائي، مضيفا أن كوبا تدعم رؤية الصين إزاء بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وتدعم مبادراتها العالمية الرئيسية الأربع.
وأكد أن كوبا تلتزم بمبدأ صين واحدة، وتعارض النزعة الانفصالية الساعية إلى ما يسمى “استقلال تايوان”، وأنها على استعداد للعمل مع الصين لتنفيذ التوافق المهم الذي تم التوصل إليه بين رئيسي الدولتين لتعزيز التعاون في جميع المجالات