الثورة نت /..
شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية ارتفاعًا، اليوم الأربعاء، فيما استقرت مؤشرات الأسهم الأوروبية.
حيث شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية ارتفاعًا، رغم تراجع بورصة وول ستريت بسبب بيع أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، في حين واصل الذهب والفضة استعادة قوتهما بعد عمليات البيع الأخيرة.
وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية، كما ارتفعت أسعار النفط، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%.
وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.8% ليصل إلى 36,542.93 نقطة، متراجعًا عن المستوى القياسي المرتفع الذي كان قد سجله أمس الثلاثاء.
وانخفضت أسهم شركة “طوكيو إلكترون” للرقائق بنسبة 2.1%، كما تراجعت أسهم شركة “أدفانتست” لمعدات الاختبار بنسبة 2.1%، وتراجع سهم مجموعة “سوفت بنك” بنسبة 2.2%.
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.6% ليصل إلى 5,371.10 نقطة. كما ارتفع سهم شركة “سامسونج” للإلكترونيات بنحو 1%، في حين انخفض سهم شركة “إس كيه هاينكس” لتصنيع الرقائق بنسبة 0.8%.
وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1% ليصل إلى 26,868.97 نقطة، كما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.9% ليصل إلى 4,099.54 نقطة.
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي على ارتفاع بنسبة 0.8% عند 8,927.80 نقطة.
في المقابل، استقرت مؤشرات الأسهم الأوروبية اليوم، بعد أن بددت خسائر نوفو نورديسك أثر ارتفاع أسهم الطاقة، مع متابعة المستثمرين أيضا لأسهم مطوري البرمجيات وانتظارهم لتقرير مهم عن التضخم.
واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 618.26 نقطة مع انخفاض قطاع الرعاية الصحية 1.9 بالمائة متصدرًا القطاعات الخاسرة.
وهوى سهم نوفو نورديسك 18.7 بالمائة بعد أن أفادت الشركة المصنعة لعقار ويجوفي بأنها تتوقع انخفاض مبيعاتها وأرباحها التشغيلية في عام 2026 على أساس سنوي، فيما تخوض الشركة منافسة شديدة في سوق أدوية إنقاص الوزن.
وساعد صعود أسهم الطاقة 1.3 بالمائة، مقتفية أثر ارتفاع أسعار النفط مع تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في الحد من الخسائر.
في الوقت نفسه، يتابع المتعاملون شركات البرمجيات الأوروبية التي تعرضت لضغوط في الجلسة السابقة.
وانخفضت أسهم قطاع التكنولوجيا والإعلام 0.3 بالمائة و0.5 بالمائة على الترتيب بعد تسجيل تراجعات حادة أمس.
