المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: معبر رفح تحوّل إلى ساحة استجواب وابتزاز للمسافرين

الثورة نت /..

حذّر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الثلاثاء، من الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون العائدون إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، مؤكّدًا أن المعطيات الأولية تشير إلى أن جميع العائدين يخضعون لسلسلة من التحقيقات المهينة، ومحاولات ابتزاز، وتهديدات مباشرة بالاعتقال من قبل العدو الإسرائيلي.

وأوضح المركز، في بيان على موقعه الإلكتروني، أن ما يجري على المعبر لا يندرج ضمن إجراءات أمنية أو تنظيمية كما يُروَّج، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المواطنين وإخضاعهم لضغوط نفسية وأمنية قاسية، في وقت يُفترض أن يشكّل المعبر شريان حياة إنسانيًا لأهالي القطاع الذين عانوا من حرب إبادة مدمّرة على مدار عامين.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يملكون تجربة مريرة مع المعابر، التي تحوّلت في كثير من الأحيان إلى “سجون متنقلة” يُحتجز فيها المسافرون لساعات طويلة تحت الترهيب والضغط، ما يجعل من حرية التنقّل حقًا منتهكًا بشكل صارخ.

ودعا المركز، الوسطاء الدوليين، وفي مقدمتهم الجانب المصري، إلى تحمّل مسؤولياتهم والضغط على سلطات العدو الإسرائيلي لوقف هذه الممارسات فورًا، وضمان حرية التنقّل الآمن بعيدًا عن الابتزاز والتهديد.

وشدد على أن استمرار هذه السياسات يفاقم الأزمة الإنسانية ويُفرغ المعبر من دوره الحقيقي كمنفذ إنساني، محذّرًا من تكريس استخدام المعابر كورقة ضغط أمنية ضد سكان غزة، ومطالبًا بتحرّك عاجل لحماية المسافرين وصون حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.

قد يعجبك ايضا