الثورة نت /..
أكد وزير الأمن الإيراني، إسماعيل خطيب، اليوم الثلاثاء، أن بلاده حققت إنجازات بارزة في التصدي لعملاء الأعداء وقادتهم ومجنديهم، بمن فيهم العناصر الأجنبية، وذلك بفضل التنسيق الوثيق بين مختلف أجهزة الدولة.
وأوضح خطيب، في تصريح نقلته وكالة “مهر” الإيرانية، أن القوانين التي أقرها البرلمان الإيراني، مثل قانون تشديد العقوبات على التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني والدول المعادية للأمن القومي، إضافة إلى متابعة ملفات كـ خطة مكافحة النفوذ الأجنبي، أسهمت بشكل ملموس في تعزيز الأمن القومي والحد من الأنشطة التخريبية.
وأشار إلى أن التعاون بين أجهزة الدولة، وفي مقدمتها الحرس الثوري الإسلامي، إلى جانب دعم المؤسسات الأخرى وتعاون السلطة القضائية، كان له دور محوري في التعامل مع المحرضين والقادة الذين ارتبطوا بجهات أجنبية وتلقوا مساعدات مالية خارجية.
وأكمل: “لقد تمكنا اليوم من تحقيق خطوات مهمة ونجاحات واضحة في مواجهة الاضطرابات، بفضل هذا التضافر والتنسيق الشامل بين مؤسسات الدولة”.
