الثورة نت/
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، إن العدو الإسرائيلي يواصل اعتقال الأسيرين حكيم وأمجد عواد من بلدة عورتا جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة، في سجونه منذ عام 2011، في ظل أحكام وصلت إلى خمسة مؤبدات بحق كل واحد منهما، ضمن 21 أسيرًا محكومين بالمؤبد من محافظة نابلس.
وأوضح المكتب في بيان، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت الشقيقين عواد وهما في سن مبكرة؛ إذ كان حكيم يبلغ 17 عامًا وأمجد 19 عامًا، ما أدى إلى حرمانهما من استكمال تعليمهما خارج السجن.
وأضاف أن اسميهما أُدرجا سابقًا ضمن صفقة “طوفان الأحرار” قبل أن يتم استبدالهما وعدم الإفراج عنهما.
وذكر أن الأسيرين يقبعان حاليًا في سجن نفحة الصهيوني، حيث يتعرضان لـعزل جماعي، ومنع من زيارات الأهالي، إلى جانب تقييد شديد لزيارات المحامين، ما تسبب في انقطاع شبه كامل للمعلومات المتعلقة بوضعهما.
وبيّن أن الوضع الصحي للأسيرين يشهد تدهورًا خطيرًا، إذ فقد كل واحد منهما ما بين 40 و45 كيلوغرامًا من وزنه نتيجة سياسة تجويع ممنهجة، فضلًا عن تعرضهما للضرب والتنكيل، ومعاناتهما من أمراض جلدية (سكابيوس) في ظل الإهمال الطبي.
وأشار مكتب إعلام الأسرى إلى أن الأسير حكيم توقفت دراسته داخل السجن، فيما أنهى الأسير أمجد أنهى دراسته الجامعية وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير خلال فترة أسره، كما أصدر كتابًا بعنوان “دراسات من الأسر”.
وأكد أن ما يتعرض له الأسيران يشكل انتهاكًا مباشرًا للقانون الدولي الإنساني، خاصة في ظل فرض أحكام مؤبدة بحق قاصرين سابقًا، واستمرار سياسات التجويع والعزل والإهمال الصحي، بما يمس الحق في الحياة والصحة والتعليم.
